أخبارأخبار أميركا

2 مليون دولار تعويض لامرأة سوداء اعتدت عليها شرطة فيلادلفيا

ستدفع مدينة فيلادلفيا مليوني دولار لامرأة سوداء سُحبت من سيارتها وتعرضت للضرب على أيدي ضباط شرطة المدينة، بعدما قادت سيارتها دون قصد في احتجاج كبير على مقتل والاس جونيور على يد الشرطة.

في التفاصيل التي نشرتها “NBC News“؛ كانت مساعدة التمريض ريكيا يونج في طريقها إلى منزلها في الساعات الأولى من صباح يوم 27 أكتوبر 2020، حيث حاولت الابتعاد عن المشهد المتوتر في الشارع، عندما حطم الضباط نوافذها بهراواتهم وقاموا بضربها، وفقًا لمحاميها.

وصف رئيس بلدية فيلادلفيا، جيم كيني، معاملة يونج بأنها كانت “مروعة للغاية ولا تغتفر”، وقال كيني في بيان “هذا الحادث المروع، الذي كان يجب ألا يحدث لأحد على الإطلاق، زاد من توتر العلاقة بين الشرطة والمجتمع”.

وتابع: “أدت تصرفات الضباط التي لا مبرر لها في ذلك المساء إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في الحادث وتأديب الموظفين ومحاسبتهم على سلوكهم الفاضح، آمل أن تؤدي التسوية والتحقيقات في تصرفات الضباط إلى حد ما إلى إغلاق هذه القضية”.

تم تقييد يونج بالأصفاد وفصلها عن ابن أخيها المراهق وابنها البالغ من العمر عامين لعدة ساعات، ولم يتم توجيه أي اتهام أو الاستشهاد بأحد، بحسب محامي يونج، فقد الطفل الذي يعاني من ضعف السمع أداته السمعية أثناء الشجار.

نشرت منظمة The Fraternal Order of Police، وهي أكبر نقابة عمالية للشرطة في البلاد، صورة على فيسبوك بعد يومين تظهر طفل يونج في أحضان ضابط شرطة فيلادلفيا بعد الحادث مباشرة.

وقالت النقابة على فيسبوك: “فقد هذا الطفل خلال أعمال الشغب العنيفة في فيلادلفيا، وهو يتجول حافي القدمين في منطقة كانت تشهد خروجًا تامًا عن القانون، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به ضابط شرطة فيلادلفيا في تلك اللحظة هو حماية هذا الطفل”.

تم حذف هذا المنشور في وقت لاحق، وقال متحدث باسم المدينة إن اثنين من رجال شرطة فيلادلفيا، ضابط ورقيب، تم فصلهما منذ ذلك الحين بسبب معاملة يونج وطفلها، وقالت مفوضة الشرطة، دانييل آوتلو، في بيان: “السلوك الذي حدث أثناء التفاعل بين ريكيا يونج وابن أخيها وابنها وبعض الضباط في الموقع انتهك مهمة قسم شرطة فيلادلفيا”.

وتابعت: “في واقع الأمر، تم التخلي عن قدرة الضباط والمشرفين في الموقع على نزع فتيل الموقف، وبدلاً من محاربة الجريمة، خلق بعض الضباط في الموقع بيئة أرعبت ريكيا يونج وأفراد آخرين من الجمهور”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين