أخبارأخبار العالم العربي

السعودية تستضيف قمة مجموعة العشربن القادمة 2020 بالرياض

وجه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الدعوة إلى القادة لحضور قمة العشرين المقبلة في العاصمة السعودية الرياض، خلال الكلمة التي ألقاها أمام الجلسة الختامية للقمة.

وأشاد الأمير محمد بن سلمان ببرنامج عمل مجموعة العشرين خلال الرئاسة اليابانية لها هذا العام، وتركيزها على بناء مستقبل اقتصادي يتمحور حول الإنسان، ومواجهة التحديات الديموجرافية والتقنية، مؤكدا أن المملكة ستواصل دعمها للرئاسة اليابانية لتنفيذ برنامج العمل خلال بقية العام.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس): “بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين المملكة تتولى رئاسة مجموعة العشرين في شهر ديسمبر ٢٠١٩، وتستضيف قمة القادة في المجموعة يومي السبت والأحد 21-22 نوفمبر 2020”.

وتسلمت السعودية رسميًا، السبت، رئاسة مجموعة الـ20 من اليابان، في ختام قمة المجموعة التي عقدت في مدينة أوساكا على مدار يومين.

وأكد رئيس وزراء اليابان رئيس الدورة الحالية لقمة دول مجموعة العشرين شينزو آبي الالتزام الكامل بالنجاح الكبير لقمة العشرين القادمة في المملكة العربية السعودية.

وقال في مؤتمر صحفي في ختام أعمال قمة دول مجموعة العشرين، في مدينة أوساكا: “نحن ملتزمين بشكل كامل بالنجاح الكبير للقمة القادمة في الرياض فالمملكة أعلنت عن رؤية 2030، وهي منخرطة بشكل كبير في إصلاحات غير مسبوقة وأتمنى النجاح الكبير لقمة مجموعة العشرين في الرياض.”

ومن جانبه أشاد الرئيس الأمريكي دونالد نرامب باختيار السعودية لاستضافة قمة القادة العشرين 2020، كما أشاد بالجهود التي تبذلها المملكة في محاربة الإرهاب.

كما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تأييد بلاده لرئاسة السعودية للقمة القادمة لقادة مجموعة العشرين في 2020.. وعبر عن شكره للدعوة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز له لزيارة السعودية.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن موضوع التغير المناخي والبحث عن حلول مجدية لخفض الانبعاثات وضمان التوازن البيئي في العالم سيكون على رأس أجندة القمة المقبلة لقادة مجموعة العشرين بالرياض.

و أكد البيان الختامي للقمة سعي الدول الأعضاء في مجموعة العشرين على تسخير قوة الابتكار التقني والتقنية الرقمية بشكل خاص وتطبيقها لصالح الجميع، والسعي لخلق دورة جيدة من النمو الاقتصادي والتصميم على بناء مجتمع قادر على اغتنام الفرص، والتصدي للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، المعروضة اليوم وفي المستقبل، بما في ذلك تحديات التغيير السكاني.

وأضاف البيان أن دول مجموعة العشرين ستقود الجهود لتعزيز التنمية والتصدي للتحديات العالمية الأخرى لتمهيد الطريق نحو نمو عالمي شامل ومستدام، على النحو المتوخى منه في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين