رياضة

المنتخب المغربي: بروح الفريق ودعم العرب سنفوز على البرتغال ونصنع التاريخ

وضع المنتخب الغربي ومدربه وليد الركراكي اللمساتِ الأخيرةَ استعدادًا لمواجهةِ المنتخب البرتغالي المرتقبة اليوم على ملعبِ الثمامة في ربع نهائي كأس العالم FIFA قطر 2022.

وسيكون “أسود الأطلس” على موعد مع صناعة التاريخ مرة أخرى إذا نجحوا في العبور إلى دور نصف النهائي مع الأربعة الكبار، وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه كأول منتخب عربي يصل إلى دور ربع النهائي بعد فوز تاريخي على منتخب إسبانيا في دور الـ16.

من جانبه أكد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي أن روح الفريق والعمل الجماعي من أهم عوامل النجاح في مباراة اليوم، وهي الروح التي حرص على بثها في فريقه منذ بداية البطولة.

وقال في مؤتمر صحفي: “سنبذل قصارى جهدنا للفوز على البرتغال، سنقدم أفضل ما لدينا من أجل التأهل، اعتمدنا أمام إسبانيا على الأسلوب الدفاعي، لكن علينا الاستحواذ أكثر على الكرة أمام البرتغال”.

وأضاف أن المنتخب المغربي يُعوّل على دعم الجماهير المغربية والعربية والأفريقية، والتي جعلت الفريق يبدو وكأنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، وفقًا لموقع beinsports.

وأعرب الركراكي عن أمنيته بألا يلعب كريستيانو رونالدو ضد فريقه اليوم، لكنه أكد أن لدى منتخبه الخطة المناسبة لمواجهة البرتغال وكل لاعبيها، مشيرًا إلى أن رونالدو أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، لكن منتخب المغرب سيواجه منتخب البرتغال كله وليس رونالدو وحده، وفقًا لشبكة (CNN).

وأوضح الركراكي أنه درس خصمه جيدًا وحلّل أداء المنتخب البرتغالي ولديه خطة وضعها من أجل تحقيق المفاجأة المنتظرة وتحقيق الفوز، ويجب أن نركز على ما يمكننا فعله وليس على البرتغال.

وقال الركراكي إنه وفريقه لا يخشون قوة المنتخب البرتغالي الذي يعتبر أحد المرشحين للتأهل والمنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان ينطبق أيضًا على المنتخب الإسباني ولكنهم واجهوه بكل قوة وتمكنوا من تحقيق الفوز والتأهل.

وعبر الركراكي عن سعادته وسعادة فريقه بالدعم الكبير الذي يتلقونه من الجماهير العربية والأفريقية في كل مكان، قائلًا:: “الجو العام إيجابي جدًا، ولديك قارة أفريقية كاملة خلفك، والجمهور العربي كله خلفك… لذا سنحاول صناعة التاريخ، والحمد لله أن لدينا دعوات الكثير من الناس معنا”.

وحول مشاركة بعض اللاعبين أو غياب بعضهم قال الركراكي: “الرسالة المهمة التي أود توجيهها اليوم هي أن القوة لا تكمن في هوية اللاعبين، بل بروح الفريق والتركيز والذهنية القوية لدينا”.

وأضاف: “نحن نلعب دائما تحت الضغط لأن جمهورنا يطلب منا المزيد دائمًا… أعرف المغاربة وأعرف العرب جيدًا.. لقد طلبوا منا الفوز في المباريات في الدور الأول، ثم دفعونا نحو دور الـ16، ثم إلى ربع النهائي، والآن هم يريدوننا في نصف النهائي”.

وحول تغير نظرة الأندية الأوروبية للمدرب العربي بعد تجربته مع المغرب في المونديال الحالي قال الركراكي إن هناك مشكلة ثقافية وذهنية لدى الأوروبيين تمنعهم من تعيين مدربين عرب في أنديتهم، رفبما يظنون أننا جاهلون في كرة القدم، لكننا سنثبت لهم العكس، ونجعلهم مطالبين بإعطاء الفرصة للمدربين العرب والأفارقة في أوروبا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين