أميركا بالعربيالراديو

دراسة توضح السبب وراء عدم فهم الأمريكيين للإسلام

اقرأ في هذا المقال
  • يقول نصف الأمريكيين إنهم لا يعرفون مسلمًا بشكل شخصي
  • تفاعل المسلمون بشكل مباشر مع الأمريكيين من شأنه أن يولد آراء "أكثر إيجابية" تجاه الإسلام
  • بيل كلينتون أول رئيس أمريكي يستضيف مأدبة إفطار خلال عيد الفطر داخل البيت الأبيض

ترجمة: مروة مقبول – أوضحت دراسة أجراها معهد “بيو” للأبحاث أن تمركز الجالية المسلمة في مناطق معينة بالولايات المتحدة، مثل ديربورن أو شيكاغو، قد لعب دورًا كبيرًا في تعزيز الصور النمطية الخاطئة عن المسلمين في المناطق التي لا يعيشون فيها، بحسب ما نشرته صحيفة Arab News.

عزلة المسلمين

وأوضح الباحث لدى المعهد بشير محمد الباحث، في برنامج “راي حنانيا شو” The Ray Hanania Show الذي يُعرض عبر أثير إذاعة صوت العرب من أميركا، أن معظم الأمريكيين لا يفهمون الإسلام “لأنهم لم يلتقوا بمسلم قط”.

وأضاف “أحد الأشياء التي نراها في بياناتنا عن المسلمين هو أن الأمريكيين الذين يقولون إن لديهم علاقات تربطهم مع مسلمين عادة ما يكون لديهم آراء أكثر إيجابية تجاه الإسلام.”

وأشار إلى أنه برغم تواجد الجالية العربية المسلمة بأعداد كبيرة في ديترويت وواشنطن العاصمة وشيكاغو، وهي المواقع التي تبث منها الإذاعة موجاتها، يقول نصف الأمريكيين هناك إنهم لا يعرفون مسلمًا بشكل شخصي. كما أضاف “لذلك هناك الكثير من الناس الذين يقولون إنني لا أعرف أي شخص مسلم باستثناء الأشخاص الذين يرونهم على التلفزيون.”

وأوضحت الدراسة أن واحد من كل 10 أمريكيين فقط قالوا إنهم يعتقدون أنهم يعرفون “الكثير عن دين الإسلام “، وأن “فقط ستة من بين كل عشرة أميركيين يمكنهم الإجابة بشكل صحيح أن المسلمين يحجون إلى مكة المكرمة وليس إلى المدينة المنورة أو القدس.”

وكشف بيانات لاستطلاع رأي أن تفاعل المسلمون بشكل مباشر مع الأمريكيين من شأنه أن يولد آراء “أكثر إيجابية” تجاه المسلمين.

وأوضح الباحث محمد أن غياب ذلك جعل غالبية الأمريكيين لا يعلمون شيئًا عن التقاليد الإسلامية والأعياد الدينية مثل عيد الأضحى.

المسلمون في مواجهة التمييز

كشفت الدراسة التي قدمها الباحث بشير محمد، في لقائه مع الصحفي المخضرم راي حنانيا، عن أن ثمانية من كل عشرة أمريكيين يعتقدون أن المسلمين يواجهون تمييزًا بشكل أكبر من اليهود والمسيحيين الإنغيليين، وأن الأمر يزداد سوء عندما يتعلق الأمر بالسياسة الأمريكية.

وأوضح أن هناك تفاوتًا بين نظرة كل من الجمهوريين والديمقراطيين للمسلمين. فوفقًا لبيانات معهد “بيو”،  يقول 72% من الجمهوريين إن المسلمين هم أكثر فئة، من بين الجماعات الدينية الأخرى، يشجعون العنف، في مقابل 32% فقط من الديمقراطيين.

وفي هذا الصدد، كان الديمقراطي بيل كلينتون أول رئيس أمريكي يستضيف مأدبة إفطار خلال عيد الفطر داخل البيت الأبيض عام 1996، وقد حافظ الرؤساء منذ ذلك الحين على هذا التقليد، بما في ذلك الجمهوري جورج دبليو بوش.

جاء بعد ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب، وهو جمهوري، بتعليق تقليد حفل الإفطار، لكن أعاده الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

لكن محمد قال إن اعتراف المسؤولين الحكوميين بمناسبات مثل عيد الأضحى وعيد الفطر، يرفع ذلك من استعداد الأمريكيين لفهم المسلمين. لا يؤثر الاحتفال العلني بهذه المهرجانات من قبل الحكومات الأمريكية على التفاهم الأمريكي فحسب، بل يشجع أيضًا المزيد من المسلمين على المشاركة في الاحتفالات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين