حسن بيكر يثير الجدل من جديد ويؤكد: التعبير عن الغضب من السياسات الحكومية حق دستوري
أثار ستيفن بيكر، المذيع المعروف على منصة “تويتش” والمرتبط باليسار المتطرف، جدلاً جديدًا بعدما تمسّك بموقفه المعلن عن “كراهية أمريكا”، مؤكدًا أن ذلك حق “ممنوح من الله ومحمي دستوريًا”.
جاء ذلك خلال بث مباشر يوم الجمعة، حيث ردّ على إعلان سياسي هاجم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، بسبب علاقته السابقة ببيكر وتصريحاته المثيرة للجدل.
بيكر قال في البث: “بالطبع أنا أمريكي. إنه حقي أن أقول إنني أكره أمريكا إذا كانت أمريكا تظلم الأمريكيين فعليًا”، مضيفًا أن اجتزاء تصريحاته لتصويره وكأنه يكره البلاد بشكل مطلق هو “تشويه للسياق”. و
أوضح أن غضبه موجّه إلى الحكومة الأمريكية بسبب تقصيرها في معالجة قضايا مثل الرعاية الصحية والفقر والتشرد، رغم وفرة الموارد.
الجدل حول بيكر ليس جديدًا؛ فقد تعرض لانتقادات واسعة في الماضي بعد أن قال إن أمريكا “استحقت” هجمات 11 سبتمبر، وهو تصريح تراجع عنه لاحقًا معترفًا بأن لغته كانت “متطرفة” وإن كان يقصد انتقاد التدخلات الأمريكية في الشرق الأوسط. وفي مقابلة أجريت معه خلال “مؤتمر الاشتراكية 2026” في شيكاغو، قال إن الفكرة بحد ذاتها ليست مثيرة للجدل، لكن “الكلمة التي استخدمتها هي التي أثارت الجدل”.
أما عبد السيد، فقد واجه ضغوطًا بسبب ظهوره في حملات مشتركة مع بيكر خلال الانتخابات التمهيدية، لكنه نأى بنفسه عنه في الأسابيع الأخيرة مع دخوله السباق العام لمجلس الشيوخ. تصريحات بيكر الأخيرة أعادت تسليط الضوء على العلاقة بينهما، وأثارت نقاشًا جديدًا حول حدود حرية التعبير في الخطاب السياسي الأمريكي.




