تحول في استراتيجية ديمقراطيي أيوا ومعارضة لترشح كامالا هاريس للرئاسة عام 2028
ترجمة: مروة مقبول – في صراحة غير معتادة داخل أروقة الحزب الديمقراطي، أعلن روب ساند، المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية أيوا، أنه لا يؤيد ترشح نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس للرئاسة في انتخابات عام 2028.
ففي مقابلة مع موقع بوليتيكو، أجاب ساند سريعًا بـ”لا” عندما سُئل عما إذا كان ينبغي لهاريس خوض حملة انتخابية ثالثة، مفضّلًا التركيز على حملته الخاصة للفوز بمنصب الحاكم لأول مرة منذ عقدين.
يُعد ساند من أوائل الشخصيات الديمقراطية البارزة التي صرحت علنًا بأن هاريس لا ينبغي لها الترشح مجددًا، رغم أنها لا تزال تتصدر استطلاعات الرأي بين المرشحين الديمقراطيين. ويحرص معظم الديمقراطيين على تجنّب انتقادها علنًا، خشية إثارة غضب الناخبين السود الذين يُشكلون قوة كبيرة في الانتخابات التمهيدية.
في ولاية أيوا، حيث يسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على منصب الحاكم ومقعد في مجلس الشيوخ، دعا ساند إلى “قيادة جديدة”، رافضًا فكرة أن تقوم هاريس أو الرئيس السابق جو بايدن بحملة لصالحه. كما أكد متحدثو حملته وحملة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ، جوش توريك، أنهم لا يرغبون في حضور هاريس أي تجمعات انتخابية خلال هذه الدورة.
يأتي هذا الموقف في وقت صنف فيه تقرير كوك السياسي سباق حاكم أيوا من “متقارب” إلى “يميل لصالح الديمقراطيين”، فيما تحوّل سباق مجلس الشيوخ من “يميل للجمهوريين” إلى “متقارب”، ما يمنح الديمقراطيين دفعة قوية.
ورغم أن ساند تلقى دعمًا من هاريس في حملته السابقة عام 2018 عندما ترشح لمنصب مدقق حسابات الولاية، فإنه اليوم يعلن بوضوح أن الحزب بحاجة إلى تجاوز هاريس والبحث عن قيادة جديدة استعدادًا لمعركة البيت الأبيض المقبلة.




