أخبار أميركاسياحة وسفر

الحكومة الأمريكية تُثقل كاهل المسافرين برسوم سندات تأشيرة تصل إلى 20 ألف دولار

ترجمة: مروة مقبول – أقرت الحكومة الأمريكية برنامجًا جديدًا لسندات التأشيرة بقيمة تصل إلى 20 ألف دولار، ما أثار موجة من الحزن والقلق بين المسافرين من خمسين دولة، بينهم تونغا ونيبال والرأس الأخضر، الذين يسعون لزيارة أقاربهم في الولايات المتحدة لحضور مناسبات شخصية مثل حفلات الزفاف والجنازات.

البرنامج، الذي بدأ برسوم قدرها 15 ألف دولار قبل أن يُرفع إلى 20 ألفًا ويُصبح دائمًا، يُلزم المسافرين بدفع سندات عند التقدم للحصول على تأشيرة B1/B2. ويُسترد المبلغ فقط إذا التزم المسافر بشروط التأشيرة وغادر البلاد في الوقت المحدد. لكن بالنسبة لعائلات ذات دخل سنوي لا يتجاوز 20 ألف دولار، مثل كثير من التونغيين، فإن هذه الرسوم تُعد عائقًا شبه مستحيل.

وقد ذكر موقع The Travel قصص مؤلمة نتيجة هذه السياسة؛ منها عائلات في تونغا لم تتمكن من حضور جنازات أحبائها في هاواي وكاليفورنيا، وزوجان في ويسكونسن اضطرّا لتأجيل زفافهما بعد رفض تأشيرات والدي العريس النيباليين، إضافة إلى حرمان والدة حارس مرمى الرأس الأخضر، جوسيمار “فوزينها” دياس، من مشاهدة ابنها في كأس العالم بسبب عدم القدرة على دفع الكفالة.

وزارة الخارجية بررت القرار بأنه يهدف إلى تقليل حالات تجاوز مدة الإقامة، مشيرة إلى أن البرنامج أدى إلى انخفاض كبير بنسبة 83% في هذه الحالات، من أكثر من 45,000 حالة إلى أقل من 50 فقط في عام واحد.

ومع أن الحكومة ترى في هذه السياسة نجاحًا، فإنها حولت بالنسبة لكثير من العائلات السفر إلى الولايات المتحدة من مناسبة إنسانية إلى عبء مالي ثقيل، ما جعل لقاء الأحبة أو توديعهم أمرًا بعيد المنال.

وبينما يهدف هذا الإجراء إلى الحد من تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، أثار ارتفاع قيمة هذه السندات مخاوف لدى المسافرين الشرعيين بشأن إمكانية تثبيطهم عن زيارة الولايات المتحدة لرؤية أحبائهم أو استكشاف المعالم السياحية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى