أخبار أميركاأميركا بالعربي

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.. تقرير يشير إلى تقدّم الديمقراطيين في استطلاعات الكونغرس

ترجمة: مروة مقبول – تشير أحدث التوقعات الصادرة عن مركز “كريستال بول” التابع لجامعة فرجينيا إلى أن الديمقراطيين يكتسبون زخمًا متزايدًا في معركة السيطرة على الكونغرس، حيث عدّل المركز يوم 30 يوليو تصنيفاته في 14 سباقًا انتخابيًا لصالحهم، بينها 13 سباقًا لمجلس النواب وسباق واحد لمجلس الشيوخ في ولاية جورجيا.

التقرير أوضح أن المناخ السياسي لا يزال يميل لصالح حزب المعارضة قبل أقل من أربعة أشهر من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، في ظل استمرار انخفاض نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب وتفوق الديمقراطيين في استطلاعات الرأي الوطنية الخاصة بمجلس النواب.

وبحسب التحديث، أصبح لدى الجمهوريين الآن 208 مقاعد مصنفة على أنها آمنة أو مرجحة أو تميل لصالحهم، مقابل 207 مقاعد للديمقراطيين، فيما ارتفع عدد المقاعد المتأرجحة من 15 إلى 20 مقعدًا. ويؤكد المحلل كايل كونديك أن التقييم العام لم يتغير، إذ لا يزال الديمقراطيون الأوفر حظًا للفوز بأغلبية مجلس النواب، بينما يحتفظ الجمهوريون بفرصة معقولة للاحتفاظ بها.

وذكرت صحيفة Newsweek أن الدراسة رفعت تصنيفها لانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا بين السيناتور الديمقراطي الحالي جون أوسوف والنائب الجمهوري مايك كولينز من “يميل للديمقراطيين” إلى “مرجح فوز الديمقراطيين”، في خطوة تعكس ثقة متزايدة بفرص الحزب الديمقراطي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

هذا التعديل يأتي في وقت تُظهر فيه معظم المؤشرات الوطنية ميلاً لصالح الديمقراطيين. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته كلية إيمرسون يومي 19 و20 يوليو تقدم الديمقراطيين في الاقتراع العام للكونغرس بنسبة 53% مقابل 42%، بفارق 11 نقطة. كما أشار الاستطلاع إلى أن الدعم الديمقراطي ارتفع تدريجيًا من منتصف الأربعينيات في صيف 2025 إلى ذروة بلغت 53% في يوليو 2026، بينما ظل الدعم الجمهوري ثابتًا في أوائل الأربعينيات.

وبحسب تحليل كريستال بول، لا تزال نسبة تأييد الرئيس ترامب في حدود 40% أو أقل في متوسطات استطلاعات الرأي، فيما تُظهر استطلاعات الكونغرس تقدمًا للديمقراطيين يتراوح بين خمس وست نقاط على المستوى الوطني. ويضع هذا التقدم الحزب في وضع يشبه موجة انتخابية متوسطة، وإن لم يصل بعد إلى مستوى الأداء القوي الذي حققه في انتخابات 2018.

استطلاع آخر أجراه مركز بيو للأبحاث بين 6 و12 يوليو أظهر تقدم الديمقراطيين بنسبة 43% مقابل 37%، مع إشارة التقرير إلى أن الناخبين غير المستائين بشدة من ترامب انقسموا بالتساوي في تفضيلاتهم، ما يوحي بأن الديمقراطيين لا يزال لديهم مجال للنمو.

ورغم البيئة السياسية المواتية، لم تتوقع مؤسسة كريستال بول فوزًا ساحقًا للديمقراطيين، مشيرة إلى سيناريوهات قد تُتيح للجمهوريين الاحتفاظ بمجلس النواب، منها ترشيح الديمقراطيين لمرشحين أقل قوة في السباقات الرئيسية، واستفادة الجمهوريين من الإنفاق الخارجي والموارد الانتخابية الأكبر، إضافة إلى تركّز مكاسب الديمقراطيين في معاقلهم التقليدية.

ومع ذلك، تتوقع المؤسسة أن يحصل الديمقراطيون على أغلبية تتراوح بين 220 و250 مقعدًا في مجلس النواب، وهو ما يكفي لإعادة السيطرة إليهم بعد انتخابات نوفمبر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى