أخبارأخبار أميركا

البكتيريا آكلة اللحوم تغزو سواحل أمريكا.. تحذيرات صحية في 4 ولايات ووفيات في فلوريدا

أبلغت أربع ولايات أمريكية على الأقل عن حالات إصابة ببكتيريا “الفايبريو” (Vibrio vulnificus)، المعروفة بـ “البكتيريا آكلة اللحوم”، منذ بداية عام 2026، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.

وشملت الولايات المتضررة فلوريدا، وألاباما، وكونيتيكت، وميسيسيبي، وسط تحذيرات من أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للإصابات؛ حيث تشير تقديرات دراسة مدعومة من مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) إلى أن مقابل كل حالة يتم تشخيصها، قد يوجد أكثر من 140 إصابة غير مكتشفة.

وسجلت ولاية فلوريدا أكبر عدد من الإصابات بـ 12 حالة مؤكدة وحالة وفاة واحدة حتى أواخر يوليو، تليها ميسيسيبي بسبع إصابات.

ويعزو الخبراء انتشار هذه البكتيريا الفتاكة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجات حرارة المحيطات، مما ساهم في توسع موطنها من ساحل الخليج التقليدي ليصل إلى شواطئ نيو إنجلاند شمالاً.

وتنتقل العدوى للإنسان بطريقتين رئيستين: إما عبر الجروح المفتوحة المعرضة للمياه المالحة أو الملوثة، أو من خلال تناول المحار والمأكولات البحرية النيئة.

وحذر البروفيسور ويليام شافنر من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت من أن هذه البكتيريا “خادعة”؛ إذ قد لا يظهر على سطح الجلد سوى احمرار طفيف، بينما تكون العدوى قد بدأت بالفعل في تدمير العضلات تحت الجلد، مسببة آلاماً شديدة غير مبررة.

تعد هذه البكتيريا شديدة الخطورة، حيث يحتاج حوالي 87% من المصابين إلى دخول المستشفى، ويموت نحو 20% منهم، أحياناً في غضون يوم أو يومين من الإصابة. وتزداد المخاطر بشكل خاص لدى المصابين بأمراض الكبد المزمنة، أو السرطان، أو السكري، أو من يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

وللوقاية، توصي السلطات الصحية بضرورة تجنب السباحة في حال وجود أي جروح في الجلد، وغسل الإصابات التي تتعرض لمياه البحر جيداً، والابتعاد عن تناول المحار غير المطبوخ، مع ضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية عند الشعور بآلام غير معتادة أو تورم في مكان الجرح.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى