قلق في ميشيغان.. 24 ألف مهاجر يواجهون خطر الترحيل بفقدان الحماية المؤقتة
أثار قرار حديث للمحكمة العليا موجة من القلق والاستنكار بين المدافعين عن حقوق المهاجرين في ولاية ميشيغان، بعد أن وضع الحماية القانونية لقرابة 24,000 مهاجر في الولاية تحت التهديد المباشر، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
ويستهدف القرار إلغاء “وضع الحماية المؤقتة” (TPS) الذي مُلح لأكثر من 356,000 شخص من السوريين والهايتيين، مع منح وزارة الأمن الداخلي سلطة تقديرية واسعة لإنهاء هذه الحماية لأي مجموعة دون الحاجة لمراجعة قضائية.
التداعيات القانونية والإنسانية
بموجب هذا الحكم، أصبح 1.3 مليون مهاجر في الولايات المتحدة عرضة لخطر الترحيل الجماعي. وصرحت كريستين سوفي، مديرة السياسات في مركز حقوق المهاجرين في ميشيغان (MIRC)، بأن المحكمة “أدارت ظهرها للالتزامات الأخلاقية والقانونية”، معتبرة أن القرار يمهد الطريق لإدارة ترامب لتنفيذ أجندة الترحيل الجماعي.
وحذرت المحامية ميلاني غولدبرغ من أن العودة للبلدان الأصلية ليست خياراً آمناً، مشيرة إلى أن مطار “بورت أو برانس” في هايتي، على سبيل المثال، غير صالح للعمل ومع ذلك تزعم السلطات أن العودة آمنة.
تؤكد البيانات أن حاملي وضع الحماية المؤقتة في ميشيغان ليسوا مجرد مقيمين، بل هم جزء أصيل من النسيج الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث ساهموا بقرابة 349 مليون دولار في اقتصاد الولاية.
وأوضحت سوفي أن العديد منهم قضوا عقوداً في بناء حياتهم ومجتمعاتهم في ميشيغان، ليجدوا الآن أن كل ذلك قد يُسلب منهم “بجره قلم”.
إرشادات للمتضررين
في ظل هذا التحول القانوني، يحث مركز حقوق المهاجرين في ميشيغان كافة المهاجرين المشمولين بحماية (TPS) على ضرورة البحث عن خدمات قانونية مؤهلة لمراجعة حالاتهم.
كما دعا المركز جميع المقيمين لمراجعة مواد “اعرف حقوقك” (Know Your Rights) المتاحة عبر موقعه الإلكتروني، مؤكداً على أهمية الاستعداد القانوني في مواجهة إجراءات الترحيل المحتملة التي قد تبدأ قريباً نتيجة غياب الرقابة القضائية على قرارات وزير الأمن الداخلي.




