خفر السواحل يعزز انتشاره لتأمين احتفالات الرابع من يوليو في واشنطن ومدن أخرى
عزز خفر السواحل الأمريكي إجراءاته الأمنية ونشر قوات ووسائل إضافية في العاصمة واشنطن وعدد من المدن لتأمين احتفالات عيد الاستقلال في الرابع من يوليو، في مهمة وصفها قائد الجهاز بأنها من بين الأكثر تعقيدًا التي نفذها خفر السواحل.
ووفقًا لشبكة ABC News فقد قال قائد خفر السواحل، الأدميرال كيفن لونداي، إن الوكالة دفعت بأكثر من ألف عنصر إضافي إلى جانب القوات العاملة بشكل دائم، كما نشرت 79 زورقًا في 13 مدينة، بهدف تعزيز الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة ومنع وقوعها أو الاستجابة لها بسرعة إذا لزم الأمر.
وأضاف لونداي أن الوكالة تعمل على رفع مستوى التأمين في العاصمة وفي مختلف أنحاء البلاد، مؤكدًا أن الاستعدادات تشمل جميع السيناريوهات المحتملة.
ولأول مرة، سيتم إغلاق مساحة واسعة من نهر بوتوماك المحيط بالمعالم الرئيسية في العاصمة واشنطن أمام حركة القوارب، وذلك لإتاحة المجال لإقامة عرض ألعاب نارية يعد الأكبر من المعتاد خلال احتفالات الرابع من يوليو.
وأكد لونداي أن تأمين هذه الاحتفالات يمثل إحدى أكثر المهام تعقيدًا التي يضطلع بها خفر السواحل، مشددًا على أن عناصر الوكالة في حالة استعداد دائم ويقظة مستمرة لمواجهة أي تهديدات قد تطرأ.
وأوضح أن دور خفر السواحل لا يقتصر على حماية الموانئ والممرات المائية، بل يمتد إلى تشغيل قدرات جوية متطورة، إضافة إلى امتلاك صلاحيات للتعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الإجراءات الأمنية التي لا تكون ظاهرة للجمهور، لكنها تشكل جزءًا أساسيًا من منظومة الحماية.
وأوضح أن الوكالة تمتلك فرقًا متخصصة لمكافحة أنظمة الطائرات المسيّرة، ووحدات للأمن السيبراني للتصدي للهجمات الإلكترونية، إلى جانب فرق مختصة بالتخطيط وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العملياتي بين مختلف الأجهزة الأمنية، بما يضمن الوقاية والاستجابة السريعة لأي تهديد.
وكشفت شبكة ABC News أنها حصلت على تصريح لمرافقة إحدى مروحيات خفر السواحل خلال تدريب أمني حديث، شاركت فيه قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية «نوراد» وخفر السواحل، لمحاكاة اعتراض طائرة خاصة صغيرة اخترقت المجال الجوي المحظور فوق العاصمة.
وخلال المناورة، أقلعت مروحيات خفر السواحل ومقاتلات من طراز «إف-16» التابعة لـ«نوراد» فور رصد الطائرة، حيث تولت المروحيات محاولة التواصل مع قائدها واحتواء الموقف، بينما وفرت المقاتلات المسلحة الغطاء والدعم اللازمين للعملية.
وانتهى التدريب بهبوط الطائرة الصغيرة بسلام في قاعدة أندروز المشتركة القريبة من العاصمة واشنطن، دون تسجيل أي حوادث، في إطار اختبار جاهزية القوات للتعامل مع أي اختراقات محتملة خلال احتفالات عيد الاستقلال.



