أخبار أميركا

رحيل وزير البحرية جون فيلان يضيف إلى موجة الاستقالات في إدارة ترامب

ترجمة: مروة مقبول – أعلن البنتاغون أن وزير البحرية جون فيلان سيغادر منصبه بشكل فوري، في أحدث استقالة رفيعة المستوى داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، شون بارنيل، أن وكيل الوزارة هونغ كاو سيتولى مهام الوزير بالإنابة، وهو ضابط بحري مخضرم سبق أن ترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا عام 2024.

رحيل فيلان يأتي في وقت حساس، إذ تلعب البحرية الأمريكية دورًا محوريًا في الحرب مع إيران، حيث تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مع تلميحات من الإدارة إلى إمكانية مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز. ويُضاف هذا التطور إلى سلسلة تغييرات في القيادة العسكرية، شملت استقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وإعفاء ضباط بارزين من قيادة النقل والتدريب وسلك القساوسة، إضافة إلى تقاعد قائد القيادة الجنوبية الأدميرال ألفين هولسي.

كما شهدت الإدارة المدنية موجة استقالات نسائية بارزة الشهر الماضي، إذ غادرت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، وأُقيلت المدعية العامة بام بوندي، واستقالت وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر. هذه الاستقالات المتتالية أثارت تساؤلات حول استقرار الإدارة في ظل تصاعد التوترات الخارجية.

فيلان، الذي صادق مجلس الشيوخ على تعيينه في مارس 2025 بأغلبية 62 صوتًا مقابل 30، لعب دورًا بارزًا في خطط ترامب لتوسيع الأسطول البحري عبر بناء 25 بارجة جديدة، أطلق عليها الجيش اسم “بارجات ترامب”. وخلال فترة توليه المنصب، شاركت البحرية في عمليات متعددة، منها غارات على زوارق يُشتبه في تهريبها للمخدرات قرب أمريكا اللاتينية، ومصادرة ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا، إضافة إلى عملية مثيرة للجدل تم خلالها نقل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى حاملة طائرات أمريكية بعد القبض عليه.

آخر ظهور علني لفيلان كان أمس الثلاثاء في مؤتمر الفضاء البحري والجوي في واشنطن العاصمة، قبل أن يُعلن عن رحيله المفاجئ، الذي يُضاف إلى سلسلة من التغييرات التي تعكس حالة من الاضطراب داخل الإدارة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات عسكرية وسياسية متصاعدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى