بانون يحذر من مخطط ديمقراطي لعزل ترامب بعد استفتاء لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا

ترجمة: مروة مقبول – أطلق المستشار السابق للبيت الأبيض ستيف بانون تصريحات نارية ضد الديمقراطيين، واصفًا مقترح إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولاية فرجينيا بأنه “محاولة شيطانية للاستيلاء على السلطة”، محذرًا من أن نجاح الديمقراطيين في هذا الاستفتاء قد يُستخدم كنموذج على مستوى البلاد لعزل الرئيس دونالد ترامب.
وفي تصريحاته، قال بانون إن الديمقراطيين يخططون لاستخدام المكاسب المتوقعة من إعادة رسم الخريطة الانتخابية في فرجينيا كوسيلة لتوسيع نفوذهم في الكونغرس. وأضاف: “ليس الأمر مجرد استيلائهم على السلطة واستخدامهم لهذه المقاعد لعزل ترامب، بل سيستخدمون هذا كنموذج لبقية البلاد. هذا قادم لا محالة”.
الاستفتاء الذي جرى أمس الثلاثاء في فرجينيا أقر بأغلبية ضئيلة تعديلًا دستوريًا يمنح الجمعية العامة ذات الأغلبية الديمقراطية صلاحية إعادة رسم حدود الدوائر الانتخابية، متجاوزة لجنة إعادة التقسيم التي أنشأها الناخبون قبل أربع سنوات. ووفقًا لتقارير “واشنطن بوست ونيويورك تايمز، فإن الخريطة الجديدة قد تمنح الديمقراطيين فرصة التنافس على ما يصل إلى أربعة مقاعد إضافية في مجلس النواب، وهو ما قد يُغير ميزان القوى في الكونغرس المنقسم بشدة قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
ذكرت صحيفة Newsweek أن الرئيس ترامب علّق على نتائج الاستفتاء اليوم الأربعاء، مطالبًا المحاكم بالتدخل لتصحيح الخريطة الجديدة، معتبرًا أنها تقوض الإصلاحات التي تهدف إلى الحد من التلاعب الحزبي بالدوائر الانتخابية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس أوضح موقفه قبل التصويت، لكنه لم يتمكن من تكثيف حملته ضد الاستفتاء بسبب جدول أعمال مزدحم.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد الحزب الجمهوري خلافات داخلية حول إصلاح قوانين الهجرة، وردود فعل غاضبة على سياسة ترامب تجاه إيران، إضافة إلى تراجع شعبيته بشكل ملحوظ قبل الانتخابات المقبلة. ويرى محللون أن هذه الانقسامات قد تُعمّق الأزمة داخل الحزب وتؤثر على فرصه الانتخابية، بينما يعتبر الديمقراطيون أن إعادة تقسيم الدوائر في فرجينيا خطوة ضرورية لمواجهة جهود الجمهوريين في ولايات مثل تكساس وفلوريدا.



