أخبارأخبار أميركا

اتهام ضابطين سابقين بقتل رجل من جورجيا بـ 76 رصاصة

وجهت هيئة محلفين كبرى، أمس الثلاثاء، اتهامات إلى اثنين من ضباط إنفاذ القانون السابقين بتهمة القتل العمد في حادث إطلاق نار قاتل عام 2016 في منطقة أتلانتا، مما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 26 عامًا بـ 76 رصاصة.

بالإضافة إلى جريمة القتل، تم أيضًا اتهام إريك هاينز، مساعد كبير المفتشين في فرقة العمل الإقليمية الجنوبية الشرقية التابعة للمارشال الأمريكي، وكريستوفر هتشينز، ضابط شرطة مقاطعة كلايتون، بالاعتداء الجسيم والسطو والإدلاء ببيانات كاذبة وانتهاك القسم من قبل موظف عام، وفقًا لما نشرته “NBC News“.

صدرت لائحة الاتهام في 5 أغسطس 2016، بمقتل جماريون روبنسون، أظهر تقرير الطبيب الشرعي إصابة روبنسون عشرات المرات من قبل الشرطة، بحسب موقع “The Hill“.

روبنسون، الذي كان لاعب كرة قدم جامعي سابقًا ويعاني من مرض عقلي، متواجد في منزل صديقته عندما كسر 16 ضابطًا الباب، وذكرت تقارير إخبارية أنه لم يكن لديه أي إدانات جنائية.

وأضافت التقارير أن الضباط الذين أطلقوا النار على روبنسون كانوا يحاولون دخول شقته معتقدين أنه فرَّ من مكان الحادث بعد أن صوب مسدسه على الشرطة، ولا توجد لقطات من كاميرا الجسم لإطلاق النار لأن السياسات الفيدرالية في ذلك الوقت منعت ضباط الشرطة من ارتدائها.

وفقًا لوكالة “أسوشييتد برس”؛ فإن مقطع فيديو تم التقاطه بواسطة الهاتف الخليوي خارج الشقة أظهر أدلة على إطلاق النار لمدة 3 دقائق تقريبًا، كما وجد محقق خاص استأجرته والدة روبنسون أدلة على إطلاق طلقات نارية مباشرة على الأرض حيث كان جثة ابنها ملقاة.

قالت مونتيريا روبنسون، خلال مؤتمر صحفي عُقد في يونيو 2020: “تم إطلاق أكثر من 90 طلقة على ابني، وألقيت عليه قنابل يدوية، وسقطت عليه وهي تحرقه، وصعد أحدهم الدرج ووقف فوقه وأطلق النار على جسده مرتين أخريين، وبعد ذلك تم تقييد يديه”.

تأتي لائحة الاتهام هذه بعد عدة تأخيرات في القضية، كان آخرها بسبب وباء كورونا، وزعم بول هوارد، المدعي العام السابق لمقاطعة فولتون، أن التحقيق تم إعاقته بسبب عدم تعاون الضباط وعدم وجود لقطات كاميرا للجسم.

ولكن عندما حلت فاني ويليس، المدعية العامة الجديدة في المقاطعة، محل هوارد، وعدت باتخاذ إجراءات فورية في القضية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين