مرشحان بالاسم نفسه في قائمة الاقتراع.. نزاع قضائي وسياسي يشتعل بسباق الشيوخ في ألاسكا
أثارت مشاركة مرشحين يحملان الاسم نفسه في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا حالة من الجدل السياسي والقانوني، وسط تحذيرات من الحزب الجمهوري وإدارة ترامب بشأن إمكانية تضليل الناخبين وإرباك نتائج الاقتراع، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
ويتنافس في الانتخابات السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، المدون على ورقة الاقتراع باسم “دان إس سوليفان”، ضد مرشح آخر يحمل اسم “دانيال جيه سوليفان”، إلى جانب المرشح الجمهوري جيرالد هيكس والنائبة الديمقراطية ماري بيلتولا.
وتأتي هذه المواجهة في ظل اعتماد ولاية ألاسكا نظاماً انتخابياً فريداً أُقر عام 2020 يُعرف بنظام الاقتراع القائم على ترتيب الخيارات والتصفية المؤهلة للأربعة الكبار، حيث تصدرت بيلتولا نتائج التصفية الأولية بنسبة 49.5%، يليه السيناتور سوليفان بنسبة 41.4%، بينما حصل دانيال سوليفان على 2.5% من الأصوات.
وكشفت تقارير صحفية حديثة عن وجود مساعٍ سرية أجراها ناشطون مرتبطون بحملة بيلتولا لتشجيع دانيال سوليفان، وهو معلم متقاعد، على الترشح بهدف إرباك قاعدة الناخبين وتشتيت أصوات الداعمين للسيناتور الحالي.
ورداً على ذلك، أمر حاكم ألاسكا الجمهوري مايك دونليفي بإجراء تحقيق رسمي عبر دائرة السلامة العامة لمعرفة ما إذا كانت هذه التحركات تشكل انتهاكاً لقوانين الانتخابات بالولاية، بينما نفت بيلتولا أي علم أو مشاركة في استقطاب المرشح، مؤكدة سعيها للفوز بنزاهة.
على الصعيد الفيدرالي، رفعت وزارة العدل دعوى قضائية للمطالبة بمنع التوثيق الرسمي لنتائج السباق في حال خسارة السيناتور سوليفان بسبب ارتباك الناخبين.
وفي المقابل، انتقدت السيناتور الجمهورية ليزا موركوفسكي التدخل الفيدرالي معتبرة أن قوانين الولاية والمحاكم المحلية قادرة على تمييز أسماء المرشحين وتأمين سلامة العملية الانتخابية.



