رغم ضغوط ترامب.. مجلس الشيوخ يستبعد إقرار التوقيت الصيفي الدائم قبل نهاية العام
استبعد مجلس الشيوخ اتخاذ أي إجراء قبل نهاية العام الجاري بشأن مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب لجعل التوقيت الصيفي أسلوباً دائماً في البلاد، متجاهلاً الضغوط المكثفة التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب لإلغاء عادة تغيير الساعة مرتين سنوياً.
ويمارس ترامب حملة ضغط علنية على أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ لإقرار التشريع، حيث انتقد عبر منصات التواصل الاجتماعي السناتور الجمهوري توم كوتون ونشر رقمه الهاتفي لحثه على التحرك، معتبراً أن زيادة ساعات الضوء في فترة بعد الظهيرة توفر الفائدة الأكبر للأنشطة والحد من الجريمة، وفقًا لما نشره موقع محطة “WXYZ” التابعة لشبكة “ABC News”.
غير أن هذه الضغوط لم تنجح في تغيير مواقف المشرعين المعارضين داخل المجلس، إذ أكد سيناتورات من الولايات الشمالية، ومنهم كوتون ومايك راوندز وتود يونغ وبيرني مورينو، أن تثبيت التوقيت الصيفي سيتسبب في تأخر شروق الشمس إلى ما بعد الساعة 9 صباحاً في بعض المناطق خلال الشتاء، مما يجبر الأطفال على الذهاب إلى المدارس في ظلام تام.
وتستحضر هذه الشكوك تجربة سابقة يعود تاريخها إلى شتاء عام 1973، حين أقر الكونغرس تشريعاً يقر التوقيت الصيفي الدائم لمواجهة أزمة الطاقة، لكن جرى إلغاؤه في أكتوبر من العام التالي بضغط شعبي حاد نتيجة المخاوف المتعلقة بسلامة الأطفال في الصباح الباكر.
وعلى الرغم من أن استطلاعات رأي حديثة أجرتها هيئات معتمدة أظهرت أن 12% فقط من البالغين الأمريكيين يؤيدون النظام الحالي القائم على تقديم وتأخير الساعة مرتين في السنة، فإن قيادات مجلس الشيوخ ترى أن مشروع القانون لن يُطرح للتصويت في الفترة المتبقية من الدورة التشريعية.



