أخبار أميركا

تقرير: عملاء فيدراليون جمعوا عينات من نفايات إلهان عمر بحثاً عن الحمض النووي (DNA) قبل مداهمة منزلها

كشفت مصادر لقناة News Nation أن عملاء فيدراليين لجأوا إلى جمع نفايات مرتبطة بعضوة الكونغرس الأمريكي إلهان عمر وأفراد من عائلتها سعياً للحصول على عينات من الحمض النووي (DNA)، وذلك قبل عملية التفتيش التي استهدفت منزلها في العاصمة واشنطن خلال الأسبوع الجاري.

وبحسب المصادر، يُعد الحصول على الأدلة الجينية جزءاً مهماً من التحقيق الجاري، في إجراء تلجأ إليه سلطات إنفاذ القانون أحياناً عندما يصعب الحصول على مذكرات تفتيش أو عندما تخشى أن يؤدي استصدارها إلى تنبيه الأشخاص الخاضعين للتحقيق. وتسمح القوانين الأمريكية للسلطات بجمع النفايات التي تم التخلص منها في الأماكن العامة وفحصها بحثاً عن مواد جينية أو أدلة محتملة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التحقيق لا يقتصر على القضايا التي أثيرت سابقاً بشأن تاريخ هجرة عمر أو وضعها الاجتماعي، بل يمتد إلى نطاق أوسع يشمل أفراداً من عائلتها. كما أشارت إلى أن القضية قد تُعرض على هيئة محلفين كبرى، وأن أسماء بعض أقاربها وردت في مذكرات استدعاء صادرة عن الادعاء الفيدرالي.

وكان عملاء فيدراليون قد صادروا هاتف إلهان عمر خلال عملية تفتيش حظيت باهتمام إعلامي واسع يوم الاثنين، فيما ذكرت القناة أن أكثر من 12 عملية مداهمة نُفذت في توقيت متزامن.

وتتولى القضية وحدة “تحقيقات الأمن الداخلي” في مدينة مينيابوليس، وهو ما دفع إلى تكهنات باحتمال ارتباط التحقيق بملفات احتيال مزعومة تتعلق بالمنافع العامة داخل أوساط من الجالية الصومالية المهاجرة في المنطقة.

وتسعى عمر، البالغة من العمر 44 عاماً، للفوز بولاية خامسة في مجلس النواب الأمريكي. وكانت قد ولدت في الصومال قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1995 وتحصل على الجنسية الأمريكية عام 2000.

ووفق التقرير، سبق لوزارة العدل أن أجرت تحقيقاً بشأن عمر خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن قبل إغلاق الملف، إلا أن أجزاء منه أُعيد فتحها وتوسيع نطاقها خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ومن جهتها، تعتبر إلهان عمر أن وزارة العدل استُخدمت لأغراض سياسية ضدها، بينما أكد ماركواين مولين، المسؤول في وزارة الأمن الداخلي، أن التحقيق يتعلق بتطبيق القوانين وإنفاذها، نافياً أي دوافع أخرى وراء الإجراءات المتخذة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى