رغم امتلاكهم للتأمين الصحي.. دراسة تكشف: واحد من كل 3 أمريكيين يعانون من الديون الطبية
كشفت دراسة حديثة أصدرتها مجموعة الأبحاث المستقلة “كومنويلث فند” (Commonwealth Fund) أن واحداً من كل ثلاثة يمتلكون تغطية صحية — سواء عن طريق أرباب العمل، أو سوق قانون الرعاية الميسورة، أو السوق الخاص — يعانون من ديون طبية يقومون بسدادها على فترات زمنية ممتدة.
وأظهرت الدراسة أن زيارات المستشفيات تمثل المصدر الرئيسي لهذه الديون؛ حيث أفاد نحو ثلثي البالغين بتحملهم ديوناً مرتبطة برعاية المستشفيات، بالإضافة إلى التكاليف المترتبة على الرعاية الروتينية مثل زيارات الأطباء وإجراء الفحوصات المختبرية والتشخيصية، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وأوضحت سارة كولينز، الباحثة الرئيسية واقتصادي الصحة في المجموعة، أن السبب الأساسي لتراكم هذه الديون يرتبط بدرجة غطاء التأمين للتكاليف النقدية المباشرة التي يتكبدها المريض من جيبه الخاص.
وأشارت البيانات إلى أن ما يقرب من نصف الذين يحملون ديوناً طبية — وهو ما يشكل نحو 15% من جميع البالغين في سن العمل والمؤمّن عليهم خاصاً — يدينون بمبالغ لا تقل عن 2,000 دولار.
ولمواجهة سداد تلك الفواتير، أفاد 37% من المشاركين بأنهم استنزفوا مدخراتهم المالية، بينما ذكر 30% أنهم اضطروا لتقليص نفقاتهم على الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والتدفئة وإيجار السكن، في حين أفاد 30% آخرون بتأجيل أو الامتناع عن تلقي الرعاية الطبية.
وفيما يتعلق بسبل التعامل مع الأزمة، أوضحت كولينز أن هناك خطوات يمكن للمرضى اتخاذها للتخفيف من حدة الديون؛ من بينها التدقيق في الفواتير الصادرة عن مقدمي الرعاية والاعتراض على أي رسوم خاطئة، مشيرة إلى أن بعض المستهلكين يترددون في القيام بذلك خوفاً من تأثر درجاتهم الائتمانية.
كما أوصت المرضى في حال رفض تغطية الخدمات الطبية بالتواصل المباشر مع شركات التأمين ومقدمي الرعاية للتفاوض على خطط سداد تساهم في خفض التكاليف المباشرة المترتبة عليهم.




