البيت الأبيض يستعد لأول إحاطة صحفية منذ أكثر من 40 يومًا.. من يخلف كارولين ليفيت؟
يستعد البيت الأبيض لعقد إحاطة صحفية يوم الخميس، في أول ظهور رسمي من هذا النوع منذ أكثر من 40 يومًا، في خطوة تأتي بعد مغادرة كارولين ليفيت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، وسط استمرار الغموض بشأن هوية الشخص الذي سيتولى إدارة المؤتمرات الصحفية خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لصحيفة The Hill فقد أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإحاطة ستُعقد الخميس، لكنه لم يكشف عن اسم المسؤول الذي سيقف أمام الصحفيين، ما يفتح الباب أمام مشاركة أحد كبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب، خصوصًا أن مهام الإحاطة الإعلامية جرى تداولها بين مسؤولين مختلفين خلال فترات غياب ليفيت.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن ترامب لم يحسم بعد اختيار خلف لها، وأن الإحاطات قد تتناوب عليها شخصيات بارزة في الإدارة إلى حين اتخاذ القرار.
وتأتي الإحاطة المرتقبة بعد أيام من انتهاء ليفيت رسميًا من مهامها، إذ غادرت منصبها في 27 أغسطس، بعدما أصبحت أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض. وأشاد البيت الأبيض بأدائها، معتبرًا أن فترة توليها المنصب اتسمت بالدفاع القوي عن سياسات ترامب وأجندته السياسية.
وخلال فترة غياب ليفيت السابقة بسبب إجازة الأمومة، تولى عدد من كبار مسؤولي الإدارة مهمة مخاطبة الصحفيين من منصة البيت الأبيض، ومن بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وهو ما يجعل تكرار هذا الأسلوب احتمالًا قائمًا في الوقت الحالي.
ولا يزال ترامب أمام قائمة من الأسماء المحتملة لشغل المنصب بشكل دائم، من بينها المعلق السياسي المحافظ في شبكة «سي إن إن» سكوت جينينغز، ونائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، ومدير الاتصالات ستيفن تشيونغ، فيما برزت أسماء أخرى خلال الأسابيع الماضية. وتشير تقارير حديثة إلى أن جينينغز يُعد من أبرز المرشحين المطروحين، بينما لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا حتى الآن.
وكانت ليفيت قد أكدت في أيامها الأخيرة بالمنصب أن ترامب لا يبدو متعجلًا لاختيار خليفة لها، مشيرة إلى أنه قادر على القيام بدور المتحدث باسمه بنفسه، في وقت يواصل فيه البيت الأبيض الاعتماد على مسؤولين من الإدارة للتعامل مع وسائل الإعلام.
ويكتسب المؤتمر الصحفي المرتقب أهمية خاصة، ليس فقط باعتباره عودة لمنصة الإحاطات اليومية بعد فترة انقطاع طويلة، وإنما أيضًا لأنه سيكشف إلى حد كبير عن آلية تعامل إدارة ترامب مع الصحافة في المرحلة الانتقالية، قبل حسم هوية المتحدث الرسمي الجديد.




