أخبارأخبار أميركاأميركا بالعربي

فانس يُصعّد هجومه ضد عبدالرحمن السيد: «إياك أن تنطق اسم زوجتي على لسانك»

صعّد نائب الرئيس جي دي فانس هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدالرحمن السيد، ووجّه إليه انتقادات حادة خلال تجمع انتخابي، متهماً إياه بتبنّي خطاب سياسي يقوم على الدفاع عن فئة من الأمريكيين على حساب فئات أخرى.

ووفقًا لشبكة CNN فقد قال فانس، خلال تجمع انتخابي في مدينة ستيرلينغ هايتس بولاية ميشيغان، إن هناك «شيئًا شريرًا للغاية» في شخصية عبدالرحمن السيد، زاعماً أن المرشح الديمقراطي يُظهر التعاطف مع أشخاص يشاركونه دينه، بينما يفتقر إلى التعاطف مع من يختلفون عنه في العقيدة.

وجاء هجوم فانس في وقت يزداد فيه احتدام السباق على مقعد مجلس الشيوخ في ميشيغان، الذي يُنظر إليه باعتباره من المنافسات المهمة في الانتخابات المقبلة، وسط سعي الجمهوريين للحفاظ على المقعد ودعم مرشحهم مايك روجرز في مواجهة عبدالرحمن السيد.

رد السيد

ولم يتأخر رد عبدالرحمن السيد، إذ اتهم إدارة الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين بأنهم هم من يمارسون ما وصفه بـ«الشر»، مشيرًا إلى سياسات تتعلق بالرعاية الصحية والضرائب وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، إلى جانب ما اعتبره تأجيجًا للانقسامات بين الأمريكيين من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

وقال السيد إن «الشر يكمن في انتزاع الرعاية الصحية من الكادحين مقابل منح إعفاءات ضريبية للمليارديرات»، مضيفًا أن الشر يتمثل أيضًا في دفع الناس إلى تحمل تكاليف أكبر للغذاء والوقود، والدخول في حروب تجارية وعسكرية، والتخلي عن المبادئ الأخلاقية من أجل الوصول إلى السلطة.

مواجهة شخصية

وتحوّل هجوم فانس إلى مواجهة شخصية عندما انتقد تصريحات سابقة للسيد تناول فيها أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس، وذلك على خلفية تعليق للسيد على منصة إكس بشأن مقطع فيديو لفانس تحدث فيه عن جده الراحل.

وكان السيد قد كتب ساخرًا متسائلًا عما إذا كان جي دي فانس سيصطحب أوشا معه عبر الزمن للقاء جده، في إشارة إلى اختلاف خلفيتها الدينية والعائلية.

وقال السيد لاحقًا لشبكة «سي إن إن» إنه يفضل عدم الحديث عن أزواج المسؤولين، موضحًا أن قصده من التعليق كان انتقاد فلسفة سياسية يعتقد أنها ترى بعض الأمريكيين «أكثر أمريكية» من غيرهم.

ورد فانس بلهجة شديدة قائلاً إن لدى عبدالرحمن السيد «عادة غريبة» تتمثل في الحديث عن عائلته، قبل أن يوجه إليه رسالة مباشرة: «إياك أن تنطق اسم زوجتي على لسانك»، مؤكدًا أنها، بحسب وصفه، «أسمى وأرقى بكثير من أن تكون في متناولك».

تصعيد ممنهج

ويأتي التصعيد في أعقاب جدل آخر واجهه عبدالرحمن السيد بشأن تصريحاته المتعلقة بهجوم وقع على كنيس يهودي في ميشيغان خلال مارس الماضي، حيث اعتذر لاحقًا عن عبارة قال فيها إن «العنف دائرة» وإن «المجروحين يجرحون غيرهم»، مع تأكيده في الوقت نفسه إدانته للهجوم ومعاداة السامية.

كما استغل فانس علاقة السيد السابقة بصانع المحتوى حسن بايكر، الذي كان قد أدلى في وقت سابق بتصريح قال فيه إن الولايات المتحدة «استحقت» هجمات 11 سبتمبر، قبل أن يتراجع عنه ويصفه بأنه غير لائق.

وشدد عبدالرحمن السيد على أن حملته لا تتمحور حول شخصية واحدة، في ظل محاولات الجمهوريين ربطه بتصريحات ومواقف لأشخاص ظهروا إلى جانبه خلال حملته الانتخابية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى