أخبار أميركا

مصادرة أجهزة إريك سوالويل في تحقيق جنائي فيدرالي: الـ FBI يتحرك بعد الاستقالة ووثائق فانغ تخرج للعلن

ترجمة: مروة مقبول – نفّذ عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أوامر تفتيش استهدفت النائب الديمقراطي السابق (كاليفورنيا) إريك سوالويل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وصادروا أجهزته الإلكترونية، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بمزاعم سوء سلوك جنسي.

وبحسب مصدرين مطلعين، جرى تنفيذ أحد أوامر التفتيش ليلة السبت فور وصول سوالويل إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي، فيما استهدف الأمر الثاني منزله في واشنطن العاصمة يوم الأحد. صحيفة Daily Mail كانت أول من نشر خبر عمليات التفتيش. ووفقًا لملف قضائي رُفع الثلاثاء في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا، فقد صودرت من سوالويل هاتف من طراز “آيفون” وجهاز “ماك بوك برو”.

مصادر متعددة أكدت لشبكة CBS News أن إحدى التهم المحتملة التي ينظر فيها المحققون هي المادة 242 من الباب 18، التي تُجرّم حرمان أي شخص عمدًا من حق أو امتياز يحميه الدستور أو القوانين الأمريكية، سواء ارتكب المسؤول الفعل ضمن صلاحياته أو خارجها أثناء أداء واجباته الرسمية.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من إنهاء سوالويل ترشحه لمنصب حاكم الولاية واستقالته من الكونغرس في أبريل، إثر مزاعم بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك من قِبل عدة نساء، بينها اتهامات بالاغتصاب وإرسال صور ورسائل غير مرغوبة.

لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب فتحت تحقيقًا حينها، لكنه انتهى باستقالته، إذ يقتصر اختصاص اللجنة على الأعضاء الحاليين. سوالويل أقر بارتكاب “أخطاء في التقدير”، لكنه نفى مزاعم الاعتداء ووصفها بأنها “باطلة”.

وفي سياق متصل، نشر البيت الأبيض يوم الاثنين وثائق رفعت عنها السرية تتعلق بتحقيق سابق أجراه الـFBI عام 2015 بشأن علاقة سوالويل المزعومة بجاسوسة صينية تُدعى كريستين فانغ. الوثائق، التي بلغت 97 صفحة، لم تُسفر عن توجيه أي اتهام، لكن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، ضغط من أجل نشرها، بحسب ما أوردت Washington Post.

بهذا، يجد سوالويل نفسه مجددًا في قلب تحقيق فيدرالي، وسط تداعيات سياسية وقانونية قد تُلقي بظلالها على مسيرته التي بدأت بتمثيل دوائر منطقة خليج سان فرانسيسكو منذ عام 2013 وحتى استقالته هذا العام.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى