أخبارفن وثقافة

مكتب فضل شاكر ينفي صدور قرار بإخلاء سبيله.. ووعكة صحية تتسبب في تأجيل محاكمته

نفى مكتب الفنان اللبناني فضل شاكر صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار من المحكمة العسكرية اللبنانية بإخلاء سبيله في عدد من الملفات القضائية، مؤكداً أن جميع المعلومات التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي غير دقيقة، وأنه لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بهذا الشأن.

وأوضح المكتب، في بيان، أن ما تردد عن موافقة المحكمة العسكرية على إخلاء سبيل شاكر في ثلاثة ملفات، مع الإبقاء على الملف الرابع المعروف إعلامياً بـ”ملف عبرا” قيد الدراسة، لا يستند إلى أي قرار قضائي رسمي، مشدداً على أن القضية لا تزال تسير في إطارها القانوني أمام الجهات المختصة، وأن أي تطور سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية.

وجاء بيان المكتب رداً على تقارير إعلامية لبنانية تحدثت عن موافقة المحكمة العسكرية على إخلاء سبيل فضل شاكر في ثلاثة ملفات، على أن يُحسم خلال الساعات المقبلة أو مطلع الأسبوع المقبل الملف الرابع والأهم، مع الإشارة إلى أن تدهور حالته الصحية قد يكون أحد الأسباب التي دفعت إلى دراسة طلبات إخلاء سبيله.

وفي السياق ذاته، كشف مكتب الفنان أن فضل شاكر تعرض، الثلاثاء الماضي، لوعكة صحية حالت دون حضوره الجلسة التي كانت مقررة أمام المحكمة العسكرية، من دون الكشف عن طبيعة الأزمة الصحية التي يمر بها.

وأوضح البيان أن المحكمة كانت قد حددت موعد انعقاد الجلسة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، إلا أنها قررت تأجيلها لمدة ساعة انتظاراً لتحسن حالته الصحية وتمكينه من المثول أمامها، غير أن حالته لم تتحسن، ما دفع المحكمة إلى تأجيل الجلسة إلى 5 أغسطس 2026.

وأشار المكتب إلى أن وكيلة الدفاع عن الفنان، المحامية أماتا مبارك، كانت قد تقدمت في 9 يونيو 2026 بطلبات رسمية لإخلاء سبيله، إلا أن المحكمة لم تصدر حتى الآن أي قرار بشأن تلك الطلبات.

وأكد أن التطورات الصحية الأخيرة تزيد من أهمية البت في هذه الطلبات خلال فترة معقولة، بما يراعي مقتضيات العدالة والأصول القانونية، مع الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية التي يمر بها الفنان.

ويواجه فضل شاكر منذ سنوات عدة ملفات قضائية في لبنان، أبرزها القضية المرتبطة بأحداث عبرا التي شهدتها مدينة صيدا عام 2013، عندما اندلعت مواجهات دامية بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين للشيخ أحمد الأسير.

وعلى مدار السنوات الماضية، صدرت بحق شاكر أحكام في عدد من القضايا، فيما حصل أيضاً على أحكام بالبراءة في قضايا أخرى، ولا يزال ملف عبرا يُعد القضية الأبرز والأكثر تعقيداً في مساره القضائي.

وكان فضل شاكر قد ابتعد عن الساحة الفنية لسنوات بعد تلك الأحداث، قبل أن يعود تدريجياً إلى نشاطه الفني من خلال إصدار عدد من الأغنيات من مقر إقامته في مخيم عين الحلوة، بالتزامن مع استمرار الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضايا المنظورة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى