أخبارأخبار أميركا

ناسا تؤكد وصول عاصفة شمسية إلى الأرض في الرابع من يوليو

ترجمة: مروة مقبول – أكدت وكالة ناسا أن انبعاثًا كتليًا إكليليًا (CME) ناتجًا عن توهج شمسي من فئة X1.1 وقع في 30 يونيو ويتجه نحو الأرض، ومن المتوقع وصوله في أواخر يوم 3 يوليو أو أوائل يوم 4 يوليو. وتشير التوقعات إلى أن العاصفة المغناطيسية الأرضية ستتراوح شدتها بين G1 وG2، ما قد يؤدي إلى انقطاعات مؤقتة في الاتصالات اللاسلكية، ومشاكل في الملاحة، وظهور الشفق القطبي في مناطق أوسع من المعتاد.

وبحسب ما ذكرت موقع Space، رصدت عدة وكالات هذا النشاط، منها مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) ومركز بيانات معلومات الفضاء (SIDC). وتُظهر بيانات مرصدَي سوهو/لاسكو أن الانبعاث يتحرك بسرعة تُقدّر بـ 700–800 كم/ث، متجهًا نحو المنطقة التي تقع في الشمال الغربي من البلاد. 

يتوقع خبراء NOAA أن العواصف من الفئة G1–G2 قد تسبب ضعفًا في اتصالات الراديو عالية التردد على الجانب المضاء بنور الشمس، وانقطاعات عرضية في إشارات الملاحة، إلى جانب تعزيز النشاط الشفقي. أفضل فرص مشاهدة الشفق القطبي ستكون في الولايات الشمالية مثل واشنطن ومونتانا وميشيغان، مع احتمال امتداد الرؤية جنوبًا إذا ازدادت شدة العاصفة.

ينصح الراصدون بالبحث عن مواقع مظلمة مواجهة للشمال بين الساعة العاشرة مساءً والثانية صباحًا بالتوقيت المحلي. ورغم أن “قمر الفراولة” وأيام الصيف الطويلة قد يحدان من وضوح أضواء الشفق، إلا أن الكاميرات قد تساعد في التقاط المشاهد التي قد لا تلاحظها العين عند  النظر إلى السماء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى