ترامب يعلن: “فورد” و”جنرال موتورز” تتجهان لإنتاج الصواريخ والأسلحة في مصانعهما
أعلن الرئيس دونالد ترامب أن شركتي “فورد” و”جنرال موتورز” تجريان حالياً محادثات متقدمة مع مقاولي الدفاع لبحث إمكانية إعادة تخصيص بعض مصانعهما لإنتاج الأسلحة، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وأكد ترامب، في تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، أن الإدارة تشرف على بناء العديد من المصانع في كافة أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن شركة “جنرال موتورز” أبدت حماساً كبيراً للمساهمة في بناء الترسانة العسكرية الأمريكية
وأوضح الرئيس أن هذا التحول يأتي ضمن “دفعة اقتصادية قوية وكبيرة” تهدف إلى تعزيز الإنتاج الحربي، حيث ستستغل شركات السيارات أي سعة إنتاجية فائضة لديها لإبرام صفقات تهدف إلى بناء الصواريخ
ومن المقرر أن يعقد الرئيس اجتماعاً حاسماً مع مقاولي الدفاع يوم الأربعاء المقبل لمناقشة آليات تنفيذ هذا التعاون الصناعي الجديد.
ويمثل هذا التوجه تحولاً استراتيجياً في السياسة الصناعية الأمريكية، حيث تسعى الإدارة إلى دمج قدرات عمالقة صناعة السيارات مع قطاع الدفاع لضمان سرعة وكفاءة إنتاج المعدات العسكرية المتطورة، مما يعزز من مكانة الولايات المتحدة الاقتصادية والدفاعية في آن واحد.



