أخبار أميركاأخبار العالم العربي

10 قتلى بغارات إسرائيلية في لبنان والمحادثات الأمريكية الإيرانية في مهب الغموض

ترجمة: مروة مقبول – أسفرت سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في لبنان اليوم السبت، وذلك بعد ساعات قليلة من دخول اتفاق هدنة مؤقت حيز التنفيذ. وبررت إسرائيل تصعيدها العسكري بأنه رد فعل مباشر على هجمات صاروخية شنها حزب الله، بينما رد الأخير بحسم مؤكدًا أنه لن يمنح القوات الإسرائيلية “حرية الحركة” داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب ما ذكرت وكالة Reuters، الهدنة، التي تُعد شرطًا أساسيًا لانطلاق محادثات أمريكية إيرانية تستمر 60 يومًا حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا إقليمية أخرى، دخلت حيز التنفيذ مساء الجمعة. لكن استمرار القتال يثير الشكوك حول إمكانية تحويل الاتفاق المؤقت المكون من 14 بندًا إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير.

إسرائيل، المستبعدة من المحادثات، أعلنت أنها ليست طرفًا في الاتفاق وستبقي قواتها في نحو 5% من الأراضي اللبنانية التي تحتلها. وقالت المتحدثة العسكرية الإسرائيلية إن وجود القوات يهدف إلى “تفكيك بنية حزب الله التحتية” وليس استهداف المدنيين، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من 3912 شخصًا قُتلوا منذ مارس بينهم نساء وأطفال ومسعفون.

الغارات الأخيرة استهدفت مواقع في جنوب لبنان ووادي البقاع، وأدت إحداها إلى مقتل أسرة كاملة في بلدة باريش، إضافة إلى مقتل جندي لبناني في النبطية. وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن حزب الله أطلق أكثر من 50 قذيفة خلال الليل.

في المقابل، لم يتضح بعد موعد انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية، إذ ألغى نائب الرئيس جيه دي فانس خططًا للتوجه إلى سويسرا، بينما تستمر الوساطة الباكستانية والقطرية. ويشمل الاتفاق المؤقت تخفيف العقوبات على إيران، الإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات، وإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.

الرئيس ترامب دافع عن الاتفاق رغم انتقادات من بعض الجمهوريين في الكونغرس، قائلاً: لقد أضعفت الحرب إيران… لم نجتمع بدافع اليأس، بل إيران هي من فعلت ذلك.”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى