أخبار أميركاأميركا بالعربي

مستشارة للرئيس ترامب تروّج خطاب كراهية بعد هجوم مسجد سان دييغو

ترجمة: مروة مقبول – أثارت المستشارة غير الرسمية للرئيس دونالد ترامب، اليمينية لورا لومر، موجة من الغضب بعد أن نشرت على منصات التواصل الاجتماعي تصريحات معادية للإسلام عقب الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

لومر، المعروفة بترويج نظريات المؤامرة وخطابها العنصري ضد المسلمين، شككت في صحة الحادثة ووصفتها بأنها “إطلاق نار ظاهري”، قبل أن تدّعي أن الضحايا “لا يستحقون التعاطف”. وفي منشور لاحق، دعت إلى ترحيل “كل مسلم في أمريكا”، وهو تصريح أثار استنكار شديد من منظمات الحقوق المدنية.

الحادثة، التي تحقق فيها الشرطة باعتبارها جريمة كراهية، جاءت في سياق تصاعد الخطاب المعادي للإسلام من بعض شخصيات اليمين المتطرف في الولايات المتحدة. فقد أدلى أعضاء في الكونغرس بتصريحات مشابهة، من بينهم السيناتور تومي توبرفيل الذي قال إن “الإسلام ليس دينًا”، والنائب آندي أوغليس الذي اعتبر أن “لا مكان للمسلمين في المجتمع الأمريكي”، والنائب راندي فاين الذي ذهب إلى حد الدعوة لإبادة المسلمين المعتدلين.

كما أنشأ بعض النواب الجمهوريين تكتلًا أطلقوا عليه اسم “أمريكا الخالية من الشريعة”، رغم عدم وجود أي حكومة أمريكية تفكر في تبني الشريعة الإسلامية ضمن قوانينها.

أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) هذه التصريحات، معتبرًا أن الخطاب المعادي للإسلام قد يكون ألهم منفذي الهجوم. وقال المجلس في بيانه: “الكراهية ضد المسلمين الأمريكيين خرجت عن السيطرة تمامًا.. لقد رأينا مرارًا أن خطاب الكراهية يؤدي إلى جرائم كراهية.”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى