رقم قياسي تاريخي: استطلاع يكشف وصول نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب إلى 59%
سجلت معدلات عدم الرضا عن أداء الرئيس دونالد ترامب رقماً قياسياً تاريخياً جديداً بنسبة 59%، وفقاً لأحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” وكلية “سيينا”، وهو ما يمثل أسوأ أداء له في هذا الاستطلاع منذ توليه السلطة.
وتأتي هذه النتائج في وقت حساس مع توجه الجمهوريين نحو انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على الحزب في سعيه للدفاع عن مقاعده في الكونغرس.
وأظهر الاستطلاع أن صافي نسبة التأييد للرئيس بلغت سالب 22 نقطة، حيث أبدى 37% فقط من الناخبين المسجلين رضاهم عن أدائه، مقابل 59% من المعارضين.
والأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للإدارة هو أن ما يقرب من نصف الناخبين (49%) قالوا إنهم “يعارضون بشدة” أداء ترامب، وهو مؤشر يرتبط غالباً بمدى الاستعداد للتصويت في الانتخابات القادمة، وعزا المشاركون استياءهم إلى تعمق الإحباط تجاه الوضع الاقتصادي، والتضخم، والاتجاه العام الذي تسير فيه البلاد.
وتتطابق هذه الأرقام مع متوسطات استطلاعات الرأي الوطنية الأخرى؛ حيث تشير بيانات شبكة (CNN) ومحلل البيانات نيت سيلفر إلى نمط مستمر من التدهور التدريجي في شعبية الرئيس بدلاً من مجرد تراجع مؤقت [8، 9]. فمنذ يناير 2026، ارتفعت نسبة المعارضة الشديدة من 45% إلى 49% حالياً، بينما تراجعت نسبة التأييد العام من الأربعينيات إلى أواخر الثلاثينيات.
من جانبه، قلل البيت الأبيض من أهمية هذه الاستطلاعات، حيث صرح المتحدث باسم الإدارة، ديفيس إنجل، بأن الإدارة تعتبر نتائج انتخابات 2024 التي صوت فيها نحو 80 مليون أمريكي لصالح ترامب هي “الحكم الحاسم والتعريف الحقيقي لدعم الأجندة الوطنية”، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
وأكد إنجل أن الإدارة تظل مركزة على الأولويات الاقتصادية الجوهرية، بما في ذلك توفير الوظائف، والسيطرة على التضخم، وتأمين السكن بأسعار معقولة، متوقعاً أن تظهر النتائج الإيجابية لهذه السياسات بمرور الوقت كجزء من خطة اقتصادية طويلة المدى.


