ليلة انتخابية تُكرّس نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري
ترجمة: مروة مقبول – شهدت الولايات المتحدة أكبر ليلة انتخابات تمهيدية لهذا العام، حيث توجه الناخبون في ست ولايات – بينها جورجيا، بنسلفانيا، ألاباما، أوريغون، وأيداهو – إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم لانتخابات نوفمبر المقبلة.
وبحسب شبكة CBS News، أبرز النتائج جاءت من كنتاكي، حيث خسر النائب الجمهوري المستقل توماس ماسي أمام إد غالرين، المرشح المدعوم من الرئيس ترامب، بنسبة 55% مقابل 45%، في أغلى انتخابات تمهيدية لمجلس النواب في تاريخ البلاد بتجاوز الإنفاق 32 مليون دولار. هذه الهزيمة عززت من قبضة ترامب على الحزب الجمهوري، بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها عبر دعم مرشحين أوفياء له في ولايات أخرى مثل إنديانا ولويزيانا.
في جورجيا، فازت عمدة أتلانتا السابقة كيشا لانس بوتومز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم بدعم من الرئيس السابق جو بايدن، فيما ستُجرى جولة إعادة بين الجمهوريين بيرت جونز، المدعوم من ترامب، والملياردير ريك جاكسون في يونيو. أما سباق مجلس الشيوخ، فسيشهد جولة إعادة بين مايك كولينز وديريك دولي لتحديد من سيواجه الديمقراطي جون أوسوف في نوفمبر.
في ألاباما، فاز السيناتور الجمهوري تومي توبرفيل بترشيح الحزب لمنصب الحاكم، بينما في بنسلفانيا، حقق الديمقراطيون مكاسب بارزة، منها فوز عضو مجلس النواب كريس راب بترشيح الحزب عن الدائرة الثالثة. أما في أوريغون وأيداهو، فقد شهدت الانتخابات منافسات داخلية قوية على مناصب الحاكم ومقاعد الكونغرس، مع إنفاق ضخم على الحملات الإعلانية.
بهذه النتائج، أعلن ترامب أن جميع المرشحين الذين دعمهم – وعددهم 37 – قد فازوا في الانتخابات التمهيدية، مما يعكس نفوذه المتزايد داخل الحزب الجمهوري ويضعه في موقع قوة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة جولة الإعادة في تكساس الأسبوع المقبل بين المدعي العام كين باكستون والسيناتور جون كورنين.
هذه الليلة الانتخابية أكدت أن ترامب لا يزال اللاعب الأبرز في رسم ملامح الحزب الجمهوري، فيما يسعى الديمقراطيون إلى استثمار مكاسبهم في ولايات متأرجحة لتعزيز فرصهم في نوفمبر.



