أخبارأخبار أميركا

ترامب يشن هجومًا حادًا على منتقدي حرب إيران ويصف الديمقراطيين بالخونة

شنّ الرئيس دونالد ترامب هجومًا واسعًا على منتقدي الحرب مع إيران، مؤكدًا أنه “يحقق نصرًا ساحقًا، وأنه لن يسمح “للديمقراطيين الخونة” بالتقليل من شأن الإنجازات التي حققها الجيش الأمريكي وإدارته هناك.

جاء ذلك عبر سلسلة تصريحات ومنشورات على منصة «تروث سوشيال»، بالتزامن مع تعثر محادثات السلام واقتراب انتهاء وقف إطلاق النار.

الوقت ليس خصمي

ووفقًا لموقع “أكسيوس” فقد أكد ترامب في منشوراته أن الوقت ليس خصمه، مشددًا على أن أي اتفاق نهائي سيتم التوصل إليه مع إيران سيكون «أفضل بكثير» من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، والذي وصفه بأنه «خطير» وكان يمثل «طريقًا مضمونًا» لامتلاك طهران سلاحًا نوويًا.

وردًا على انتقادات الديمقراطيين وخبراء الطاقة النووية الذين اتهموه بـ”استعجال المفاوضات” في موضوع بالغ التعقيد، قال ترمب: “إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران، فسيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وسائر أنحاء العالم، وسيكون إنجازا يفخر به العالم أجمع، بدلا من سنوات الإحراج والإذلال التي اضطررنا لتحملها جراء قيادة تفتقر إلى الكفاءة والشجاعة”.

ترويج للنصر

وفي إطار الترويج لروايته حول النصر في الحرب قال ترامب “أحقق نصرًا ساحقًا في الحرب على إيران بفارق كبير، والأمور تسير بشكل ممتاز، وجيشنا كان رائعا”، مشددا على أن معظم قادة إيران السابقين قد “اختفوا”، معتبرا ذلك بمثابة “تغيير للنظام”.

وشدد ترامب على أن “العدو الإيراني في حالة ارتباك، ويدرك أن أسطوله قد مُحي، وسلاحه الجوي انتقل إلى مدارج مظلمة، ولا يملك أي معدات مضادة للصواريخ أو الطائرات”.

وأردف: “العملية في إيران تُنفّذ بإتقان تام، على غرار ما حدث في فنزويلا، ولكن وسائل الإعلام الكاذبة والمناهضة لنا تشجع إيران وتتمنى لها النصر، وذلك لن يحدث أبدا، فزمام الأمور بيدي”.

مهاجمة الإعلام

كما هاجم ترامب وسائل الإعلام، معتبرًا أنها «تشجع إيران وتتمنى لها النصر»، قائلاً: «هذا لن يحدث، فزمام الأمور بيدي»، وهاجم خصومه السياسيين من الديمقراطيين، واصفًا إياهم بـ«الخونة» الذين يحاولون التقليل من إنجازات الجيش الأمريكي.

لا ضغوط

وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن إسرائيل لم تدفعه إلى الحرب، موضحًا أن أحداث السابع من أكتوبر عززت قناعته الراسخة بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي «بأي شكل».

ورفض ما يُثار حول تعرضه لضغوط لإبرام اتفاق سريع، قائلاً: «لست تحت أي ضغط على الإطلاق، ولدينا متسع غير محدود من الوقت»، معتبرًا أن هدفه هو «تصحيح أخطاء استمرت 47 عامًا».

المفاوضات مستمرة

دبلوماسيًا، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في جولة المفاوضات المقررة غدًا الثلاثاء في إسلام آباد، معربًا عن احتمال زيارته شخصيًا للعاصمة الباكستانية لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، واصفًا باكستان بأنها «بلد رائع».

كما استبعد تمديد وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل إلى اتفاق، محذرًا من عودة القتال فور انتهاء الهدنة، ومؤكدًا أن الاتفاق المرتقب «سيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة والعالم».

وفيما يتعلق بالحصار البحري، أكد ترامب أنه «يدمر إيران اقتصاديًا» ويتسبب في خسائر تُقدّر بنحو 500 مليون دولار يوميًا، مشددًا على أنه لن يتم رفعه قبل التوصل إلى اتفاق رسمي.

صراع ممتد

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

وفي هذا السياق، وصلت بالفعل طائرتان إلى إسلام آباد تقلان وفدًا تمهيديًا من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، وسط أجواء من الترقب وعدم اليقين بشأن إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي قبل انتهاء المهلة المحددة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى