أخبارأخبار أميركامنوعات

مدير مدرسة ثانوية في أوكلاهوما يُتوج بلقب “ملك الحفل” بعد موقف بطولي أنقذ طلابه

تُوِّج كيرك مور، مدير مدرسة “بولز فالي” الثانوية في ولاية أوكلاهوما الأمريكية، بلقب “ملك الحفل” خلال احتفال مدرسي، تكريمًا لموقفه البطولي بعدما تصدى لمسلح وتمكن من نزع سلاحه داخل بهو المدرسة، وفقًا لشبكة CNN.

ووفق ما أفادت به الشرطة، فإن الحادث وقع في 7 أبريل/نيسان، عندما تدخل مور بسرعة في مواجهة مباشرة مع المسلح، ونجح في السيطرة عليه قبل أن تتطور الواقعة إلى كارثة أكبر.

وتحوّل مور إلى رمز للشجاعة بعد أن تمكن من إحباط الهجوم المسلح الذي كان يستهدف تنفيذ مجزرة داخل المدرسة على غرار حادثة “كولومباين” الشهيرة عام 1999.

وأكدت السلطات أن المدير أُصيب خلال الحادثة، دون أن تُسجل أي إصابات بين الطلاب أو العاملين داخل المدرسة، مشيرة إلى أن تدخله حال دون وقوع خسائر بشرية داخل الحرم المدرسي.

وأثار الموقف حالة من الإشادة الواسعة داخل المجتمع المحلي، قبل أن يتم تكريم مور لاحقًا خلال فعاليات الحفل المدرسي بمنحه لقب “ملك الحفل” تقديرًا لشجاعته وسرعة تصرفه في لحظة خطرة.

تفاصيل الحادث

ووفق تفاصيل الحادث، فإن فيكتور هوكينز، البالغ من العمر 20 عامًا، وهو طالب سابق في المدرسة، اقتحم المبنى وهو يحمل مسدسين نصف آليين، وتوجه إلى الردهة حيث أجبر الحاضرين على الاستلقاء على الأرض، مهددًا بتنفيذ هجوم دموي.

وخلال اللحظات الأولى للهجوم، حاول المسلح إطلاق النار على أحد الطلاب من مسافة قريبة، إلا أن السلاح تعطل، قبل أن يتمكن من إصلاحه ويطلق النار باتجاه طالب آخر دون أن يصيبه. وفي تلك اللحظة الحاسمة، تدخل مدير المدرسة كيرك مور بسرعة، واقتحم الموقع عبر باب قريب، وانقض على المسلح من الخلف.

وبمساعدة نائب المدير، نجح مور في إسقاط المهاجم أرضًا وتثبيته على مقعد، قبل أن يتم تجريده من السلاح بالكامل، في تدخل وصفته الشرطة بأنه حاسم حال دون وقوع كارثة جماعية داخل المدرسة.

وخلال الاشتباك، أُصيب مور بطلق ناري في ساقه، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أكدت السلطات أنه لا توجد أي إصابات بين الطلاب أو أفراد الطاقم التعليمي، وأن جميع الموجودين تمكنوا من مغادرة المكان بسلام.

وأشارت التحقيقات إلى أن المهاجم اعترف بأنه دخل المدرسة بنيّة تنفيذ هجوم واسع النطاق وقتل طلاب وهيئة تدريس، إضافة إلى استهداف المدير نفسه، قبل إنهاء حياته، موضحًا أنه كان ينوي تنفيذ مجزرة شبيهة بمذبحة “كولومباين” في ولاية كولورادو.

كما بيّنت التحقيقات أن لديه دوافع شخصية تجاه المدير مور، فيما أظهرت أن خطة الهجوم أُحبطت بشكل كامل بفضل سرعة استجابة المدير واعتماده على تدريبات الطوارئ التي تلقاها داخل المدرسة.

وقال مور من سرير المستشفى إنه ممتن لنجاته ويتطلع للعودة إلى عمله، مضيفًا: “تدريبي وغرائزي كانا السبب في التصرف السريع”. وفي المقابل، أكدت الشرطة أن تصرفه أنقذ حياة العديد من الطلاب بشكل مباشر، ووصفت ما قام به بأنه عمل بطولي استثنائي.

ويواجه المتهم فيكتور هوكينز تهماً خطيرة تشمل الشروع في القتل وحيازة سلاح بهدف تنفيذ هجوم، وهو محتجز حالياً بكفالة مالية قدرها مليون دولار، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى