إسرائيل تزعم ارتباط شقيق منفذ هجوم ميشيغان بـ”حزب الله”.. وسط مخاوف من عمليات انتقامية
ترجمة: مروة مقبول – أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أن إبراهيم محمد غزالي، شقيق أيمن غزالي منفذ الهجوم على كنيس يهودي بولاية ميشيغان، كان قائدًا في حزب الله ضمن وحدة بدر المتخصصة بإدارة الأسلحة، وزعم أنه مسؤول عن إطلاق “مئات الصواريخ باتجاه المدنيين الإسرائيليين”.
وبحسب ما ذكرت وكالة Associated Press، أفاد الجيش في بيانه أن إبراهيم غزالي قُتل في غارة جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي استهدفت موقعًا عسكريًا لحزب الله في بلدة مشغرة شرق لبنان.
أيمن غزالي، وهو مواطن أمريكي من أصل لبناني، نفذ هجومًا يوم الخميس على معبد إسرائيل في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، حيث اقتحم المبنى بشاحنته وأطلق النار قبل أن يواجهه الأمن. أصيب أحد الحراس في الاشتباك، فيما انتحر غزالي لاحقًا بإطلاق النار على نفسه. السلطات أكدت أن أكثر من 150 شخصًا كانوا داخل المعبد، بينهم 103 أطفال، ولم يُصب أي منهم بأذى.
وكانت صحيفة New York Times قد نقلت عن مسؤول في حزب الله أن الهجوم كان انتقامًا لمقتل أربعة من أفراد عائلة غزالي في غارة إسرائيلية على لبنان في 5 مارس، أي قبل تنفيذ الهجوم ببضعة أيام، لكنه لم يؤكد أو ينفِ مزاعم إسرائيل بشأن دور إبراهيم غزالي في الحزب.
ووفقًا للإمام حسن قزويني من المعهد الإسلامي الأمريكي، حضر أيمن مراسم تأبين لأفراد عائلته الذين قُتلوا في مسجد ديربورن هايتس بولاية ميشيغان في 8 مارس، ثم قاد شاحنته لتنفيذ الهجوم.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن غارته على بلدة مشغرة استهدفت مبنى من ثلاثة طوابق كان يُستخدم لتخزين الأسلحة، فيما أفاد مسؤولون لبنانيون أن زوجة إبراهيم غزالي أصيبت بجروح خطيرة. وزارة الصحة اللبنانية قدّرت عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس بنحو 800 شخص، وسط تصاعد القتال بين إسرائيل وحزب الله بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير.
أثار الهجوم في ميشيغان مخاوف من امتداد تداعيات الصراع في الشرق الأوسط إلى الداخل الأمريكي. أشادت السيناتور الديمقراطية إليسا سلوتكين بالإجراءات الأمنية التي حالت دون وقوع ضحايا، فيما أكدت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر أن “الأبطال خاطروا بحياتهم وواجهوا المهاجم”.
أما النائب الديمقراطي آدم سميث، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، فحذر من أن احتمالية وقوع هجمات فردية ذات دوافع سياسية في الولايات المتحدة “تفاقمت” بسبب الحرب الجارية.



