أميركا بالعربيرأيفن وثقافة

وداعاً حسن حامد.. رنين العود الذي لم ينطفئ

بقلم: د. ليلى الحسيني

اليوم، لا تودع جاليتنا العربية في أمريكا مجرد مخرج أو موسيقي، بل نودع قطعةً من القلب، ورفيق دربٍ غرس فينا منذ عام 2000 أجمل الألحان وأخلص المواقف.

رحل الأخ والصديق حسن حامد، تاركاً خلفه صمتاً حزيناً في ردهات “راديو صوت العرب من أمريكا”، وهو الذي كان صوته الرخيم يملأ الآفاق، ولمساته الإخراجية تمنح الكلمات حياةً وروحاً.

لم يكن مجرد زميل مهنة، بل كان السند العضيد، والمبدع الذي صاغ بذكائه الفني هوية بصرية وسمعية ستبقى محفورة في ذاكرة الإعلام العربي المهجري.

في ذكراه.. ألحانٌ لا تغيب

المبدع المساند: عرفناه بقلبه الكبير قبل فنه، كان أول المصفقين للنجاح، وأول الحاضرين عند التحدي.

الموسيقار المرهف: رحل من استعجل الرحيل، لكن ألحانه ستبقى تدندن في مسامعنا، تخبرنا أن الفن الحقيقي لا يموت.

المخرج المتميز: غادرت الكاميرا، وانطفأت أنوار الاستوديو، لكن بصمته في “صوت العرب” ستظل منارةً لكل من عاصره وعرف قيمته.

عزاؤنا الوحيد أن ذكراه العطرة ستبقى تعيش في كل زاوية من زوايا عملنا، وفي كل نغمة وفاء نذكر بها اسمه.

يا صديق البدايات، ويا رفيق المسيرة.. استعجلت الرحيل، لكنك تركت خلفك إرثاً من الحب والإبداع لا يمحوه الزمن. رحمك الله يا حسن، وأسكنك فسيح جناته، وألهمنا وأهلك الصبر والسلوان.


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى