أخبارأخبار أميركافن وثقافة

“قصصنا” في ديترويت: مبادرة فنية وطنية توثق تجارب السكان قبل مئوية أمريكا الـ 250

انطلقت في مدينة ديترويت مبادرة وطنية جديدة لرواية القصص تمنح السكان فرصة لمشاركة تجاربهم الشخصية من خلال الفن العام ومنصة رقمية مبتكرة، وذلك تمهيداً للذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.

وتهدف المبادرة التي تحمل اسم “قصصنا” (The Stories of Us) إلى دعوة المجتمعات في جميع أنحاء البلاد للتأمل في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، حيث تتجسد هذه الفكرة في ديترويت عبر سلسلة من المنشآت الفنية العامة واسعة النطاق المعروفة باسم “الطبول المتحدثة” (Talking Drums).

وتعمل هذه التنصيبات الفنية على توثيق قصة ديترويت من منظور سكانها، ومن أبرز المشاركين الفنان داريوس بابر، الذي صمم طبلاً بالقرب من واجهة ديترويت النهرية يعكس رحلته الشخصية وتاريخ عائلته، خاصة أسلاف والدته من شعب “البوبي” في غينيا الاستوائية.

ويستخدم بابر رموزاً فنية، مثل العلم الأمريكي المقلوب بجانب علم ثقافي آخر، لتحفيز المشاهدين على التفكير النقدي في قضايا الهوية والانتماء، مشيراً إلى أن عمله يمنحه شعوراً بالفخر بمرونة أسلافه.

وإلى جانب الجانب الفني، تدمج المبادرة التكنولوجيا من خلال منصة “تحويل الكلام إلى قصة”، التي تسمح للأفراد بتسجيل أفكارهم صوتياً، ليتم تحويلها لاحقاً إلى قصص مكتوبة تُضاف إلى أرشيف وطني متنامٍ.

وقالت لينيت سيمونز، النائب الأول لرئيس المبادرات المجتمعية في YMCA بمترو ديترويت، إن هذا المشروع يمنح الأفراد فرصة للتعبير عن أنفسهم في لحظة محورية من تاريخ الأم.

ويمكن للجمهور مشاهدة “الطبول المتحدثة” والمشاركة في سرد قصصهم في عدة مواقع استراتيجية في ديترويت، تشمل الفرع الرئيسي لـ مكتبة ديترويت العامة، ومنتزه “رالف سي ويلسون جونيور سينتينيال”، وبوابة “وارن” (Warren Gateway)، وغيرها من المواقع المنتشرة في أنحاء المدينة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى