إدارة ترامب تُنهي التمديد التلقائي لتصاريح عمل المهاجرين في هذا الموعد

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) أنها ستنهي سياسة التمديد التلقائي لتصاريح العمل الخاصة بالمهاجرين، وهي خطوة من المتوقع أن تؤثر على مئات الآلاف من طالبي اللجوء والمقيمين المؤقتين في الولايات المتحدة.
وبحسب ما ذكرت صحيفة News Week، يعتبر القرار، الذي يدخل حيز التنفيذ غدًا الخميس 30 أكتوبر، تراجعًا عن سياسة إدارة بايدن التي هدفت إلى حماية المهاجرين من فقدان وظائفهم أثناء انتظار تجديد وثائقهم.
بموجب القواعد الحالية، يحصل المتقدمون لتجديد وثيقة تصريح العمل (EAD) على تمديد تلقائي يصل إلى 540 يومًا، مما يسمح لهم بمواصلة العمل قانونيًا حتى تقوم دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) بالنظر في طلباتهم. لكن القاعدة الجديدة تُلغي هذا التمديد، ما يعني أن أي مهاجر تنتهي صلاحية تصريح عمله لن يتمكن من العمل حتى صدور قرار رسمي من USCIS.
القرار يشمل فئات متعددة، بما في ذلك طالبو اللجوء، المتقدمون للحصول على البطاقة الخضراء (الغرين كارد)، أزواج حاملي تأشيرات عمل من فئات H وL وE، المستفيدون من وضع الحماية المؤقتة (TPS)، مقدمو طلبات العنف ضد المرأة (VAWA)، مواطنو جزر ميكرونيزيا وبالاو وجزر مارشال، وأفراد من عائلات المقيمين الدائمين الشرعيين.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن الهدف من القرار هو تعزيز الأمن القومي، مشيرة إلى أن المهاجرين سيخضعون لمزيد من التدقيق الأمني، بما في ذلك مراجعة السجلات الجنائية وجمع البيانات البيومترية. لكنها أقرت بأن القرار قد يُفقد بعض المهاجرين وظائفهم، حتى لو قدموا طلبات التجديد في الوقت المحدد.
بحسب بيانات الوزارة، يتقدم ما بين 293,000 و450,000 شخص سنويًا بطلبات تمديد تصاريح العمل، ويُعالج المكتب نحو 49,000 طلب شهريًا. ورغم أن الوزارة تعتقد أن تقليص عدد المستفيدين سيُسرّع المعالجة، إلا أنها اعترفت بأن التأخير سيستمر.
القرار يُثير مخاوف واسعة في أوساط المهاجرين وأرباب العمل، خاصةً في القطاعات التي تعتمد على العمالة المؤقتة، ويُتوقع أن يُعيد فتح الجدل حول سياسات الهجرة الفيدرالية في ظل إدارة ترامب.




