أخبار أميركا

ترامب يلمح إلى إمكانية انضمام البرازيل إلى الناتو

العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل لم تكن يوماً أفضل مما هي عليه اليوم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل لم تكن يوماً أفضل مما هي عليه اليوم.

وقال ترامب خلال استقباله نظيره البرازيلي جايير بولسونارو في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض “إن البرازيل والولايات المتحدة لم تكونا يوماً أقرب” إلى بعضهما البعض مما هما عليه اليوم.

وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إلى إمكانية انضمام البرازيل إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ، لكنه أضاف أن هذا الأمر يتطلب الكثير من المحادثات.

وأكد الرئيس ترامب أنه ينظر بجدية إلى عضوية البرازيل في حلف الناتو أو إقامة تحالف من أي نوع آخر مع هذا البلد.

وقال ترامب خلال استقباله نظيره البرازيلي جاير بولسونارو في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء: “نعتزم النظر إلى هذا الأمر بشكل جدي جدا، سواء أكان ذلك الناتو أو أي شيء آخر خاص بالتحالف”.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع بولسونارو في أعقاب المباحثات، أوضح ترامب: “كما قلت للرئيس بولسونارو أعتزم أيضا منح البرازيل صفة الحليف الأكبر من خارج الناتو… أو ربما الحليف في الناتو. وسيتعين علي أن أتحدث مع الكثيرين”، مشيرا إلى أن عضوية البرازيل في الناتو ستعزز التعاون الأمني بين البلدين.

وتحدث ترامب عن محطة فضائية في البرازيل القريبة من خط الاستواء، يُنْتَظَر تسيير رحلات فضائية انطلاقا منها في المستقبل.

كما أعرب ترامب عن تأييده لانضمام البرازيل إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي قدمت البرازيل طلب العضوية فيها في عام 2017.

وردا على سؤال حول الأزمة في فنزويلا، قال ترامب أنه ينوي بحث الخيارات بهذا الصدد مع بولسونارو، مؤكدا أن جميع الخيارات لا تزال على الطاولة.

وقال ترامب بشأن السيناريوهات المحتملة في فنزويلا: “لا نريد أن نحدد، لكنني أعرف بدقة ما أريد أن يحدث في فنزويلا، لكننا سنبحث مختلف الأمور، وكل الخيارات على الطاولة ونأسف لما يحدث في فنزويلا من الوفيات والدمار والمجاعة”.

وأضاف: “من الصعب أن نصدق أن أحد أغنى البلدان اليوم من بين الأكثر فقرا في العالم. ونحن سنبحث ذلك”.

وفي معرض حديثه عن عملية عسكرية محتملة في فنزويلا ومشاركة البرازيل فيها، قال ترامب: “نحن نؤيد جهودهم للانضمام (إلى العملية المحتملة)، وأعتقد أن بوسعي أن أتحدث باسم كلا البلدين، وكل الخيارات على الطاولة بشأن فنزويلا”، مضيفا أنه لم يناقش مشاركة البرازيل في ذلك لكن هذا الموضوع سيناقش اليوم.

من جانبه، أشار الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو إلى توسيع نطاق التعاون العسكري بين بلاده والولايات المتحدة.

ويعد ترامب وبولسونارو كسياسيين شعبويين من المنتمين إلى طرف التيار اليميني السياسي، ويسعى الاثنان إلى استغلال اللحظة الراهنة وإقامة علاقات بلديهما بشكل جديد.

كانت الحكومات التي وصلت إلى الحكم في الفترة الأخيرة في البرازيل، تتخذ موقفا ناقدا للولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن دولة واحدة فقط من بين دول أمريكا الجنوبية، وهي كولومبيا، تتمتع بصفة “الشريك العالمي” لحلف الناتو.

وتتمتع 17 دولة بصفة “حليف من خارج الناتو” للولايات المتحدة. وتقضي هذه الصفة بتعميق التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وإجراء مناورات مشتركة وتوريدات الأسلحة الأمريكية والمشاركة في مختلف المبادرات العسكرية والأمنية مع الولايات المتحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين