أخبار أميركاأميركا بالعربي

البيت الأبيض يدعو لتحقيق مشترك في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

اقرأ في هذا المقال
  • إدارة بايدن تشجع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي على المشاركة في هذا التحقيق
  • لم تقدم السلطة الفلسطينية إجابة واضحة حتى الآن
  • الرئيس جو بادين لديه فرصة أفضل من أسلافه لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط

ترجمة: مروة مقبول – أفادت مصادر لموقع Axios بأن إدارة بايدن تضغط على إسرائيل والسلطة الفلسطينية لإجراء تحقيق مشترك في مقتل مراسلة الجزيرة في أسرع وقت ممكن، حيث يشعر المسؤولون بالقلق من أن مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة قد يؤدي إلى مزيد من تصعيد العنف في الضفة الغربية.

استجابت إسرائيل لطلب الإدارة الأمريكية وأشارت إلى أنها مستعدة لإجراء تحقيق مشترك مع مسؤولين فلسطينيين وأمريكيين، بينما لم تقدم السلطة الفلسطينية إجابة واضحة حتى الآن.

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم السلطة الفلسطينية إبراهيم ملحم لقناة الجزيرة إن المسؤولين الفلسطينيين “يرفضون مشاركة أي إسرائيلي في هذا النوع من التحقيق”.

كما أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس مقتل المواطنة الأمريكية أبو عاقلة، ودعا إلى إجراء تحقيق “فوري وشامل” ومحاسبة المسؤولين.

بينما قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن إدارة بايدن “تشجع كلا الجانبين على المشاركة في هذا التحقيق حتى نتمكن من معرفة سبب حدوث ذلك”.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد قد تحدث اليوم مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، واقترح إجراء تحقيق مشترك. وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران إن آل الشيخ لم يعط إجابة واضحة.

وأعلن مسؤول عسكري إسرائيلي إنهم طلبوا من مسؤولي الأمن في السلطة الفلسطينية ملخصا لتشريح الجثة وشظايا الرصاصة التي انتزعت منها.

وفي هذا الشأن، ذكر الصحفي المخضرم راي حنانيا بصحيفة Arab News، أن الرئيس جو بادين لديه فرصة أفضل، من أسلافه بيل كلينتون و باراك أوباما، لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط يتعلق بحل الدولتين، حيث يتقاسم الجانبان الموارد ويخففان القيود، مع الحفاظ على هوية كل منهما.

فعلى الرغم من أن كلينتون استضاف مفاوضات بين إسرائيل وفلسطين في التسعينيات، إلا أن ذلك لم يكن بناء على مبادرة منه وإنما رغبة من رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في تحقيق السلام.

أما أوباما، فقد منح الجالية الفلسطينية الأمريكية في شيكاغو “أملاً كاذبًا” في أنه قد يساعدهم على تحقيق السلام عندما كان نائبًا. وبمجرد توليه الرئاسة، ابتعد عن الفلسطينيين بل وسمح لوزيرة خارجيته هيلاري كلينتون باستغلال القصف الإسرائيلي لأهداف فلسطينية بقطاع غزة للضغط عليهم.

وأشار إلى الرئيس بايدن يتمتع بالحكمة التي يمكنه من خلالها التغلب على العقبات التي تمنع السلام الإسرائيلي الفلسطيني، موضحًا أن لديه مؤهلات لتحقيق ذلك من خلال طمأنة الإسرائيليين بدعمه لبلدهم، وتهدئة الأوضاع مع الفلسطينيين الذين تتعرض حكومتهم ومجتمعهم للقمع بسبب الاحتلال العسكري والقيود.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين