أميركا بالعربيالراديو

راي حنانيا يناقش دور العرب الأمريكيين في صياغة السياسات الأمريكية

اقرأ في هذا المقال
  • مجموعة التقارب العربي الأمريكي تلعب "دورًا مهمًا" في تنفيذ أهداف شراكة الرئيس بايدن مع الأمريكيين العرب
  • لعبت المجموعة دورًا مهمًا في إصدار الرئيس بايدن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، لأول مرة، اعترافًا رسميًا بذكرى شهر التراث العربي الأمريكي العام الماضي
  • إن باب الانخراط العربي الأمريكي في إدارة بايدن وفي الخدمة العامة مفتوح اليوم أكثر من أي وقت مضى

ترجمة: مروة مقبول – يلعب العرب الأمريكيون دورًا هامًا في تشكيل السياسات الأمريكية، وقد أصبح ذلك واضحًا بعد أن اشتركوا في الحياة السياسية بعد أن تولوا مناصب مهمة، سواء داخل البيت الأبيض أو في وزارة الخارجية، وفقًا لما صرح به أعضاء مجموعة التقارب العربية الأمريكية – Arab Americans In Foreign Affairs Agencies (AAIFAA ) لصحيفة “آراب نيوز“.

دور مجموعة التقارب

هذه المجموعة التي تم إنشاؤها في عام 2014، ترأسها السيدة ناديا الفرا، المساعد الخاص لنائب وزير الخارجية ويندي شيرمان لقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومكافحة الإرهاب والقضايا الإلكترونية.

وفي لقاء لها مع برنامج “راي حنانيا شو” The Ray Hanania Show الذي يتم بثه على راديو صوت العرب من أميركا US Arab Radio، برعاية Arab News، قالت الفرا إن المجموعة فتحت الباب أمام المزيد من العرب الأمريكيين للمشاركة في السياسات الأمريكية فيما يتعلق بهذا الصدد.

وأشارت إلى أن مجموعة التقارب العربية الأمريكية تعتبر المنظمة الوحيدة القائمة على موظفين يشغلون مناصب في وكالات الشؤون الخارجية، والمعنية بتعزيز الأصول الثقافية واللغوية والشخصية والمهنية التي يتشاركها هؤلاء الموظفون وحمايتها.

وأضافت السيدة الفرا، أن إدارة الرئيس جو بايدن هي الأعلى من حيث عدد السياسيين العرب الأمريكيين المعينين لديها، وهؤلاء العرب الموجودين في الإدارة الحالية لعبوا دورًا هامًا في توظيف جهودهم من أجل خدمة الجاليات العربية في الولايات التي يعيش بها أكبر عدد من الأمريكيين العرب، بما في ذلك ميشيغان وكاليفورنيا وتكساس.

Nadia Farra – photo courtesy to Arab news

وأوضحت أنهم كسياسيين لا يعملون لصالح الجالية العربية فحسب، بل لتمكين أولئك الذين يأتون من المجتمعات الأقل تمثيلًا على حد سواء، وجعل هذا القطاع يشهد تنوعًا ملموسًا. فقد أصبح هناك موظفون يمثلون 22 دولة.

وأشارت إلى شخصيات أمريكية من أصل عربي ممن كان لهم تأثير كبير على توظيف المزيد من الأمريكيين العرب، مثل السفير فيليب حبيب في الستينيات والسبعينيات.

جدير بالذكر أن السيدة الفرا، وهي أمريكية من أصل سوري، كانت قد التحقت بالعمل في الخدمة العامة من الجيل الثالث لدى الحكومة الأمريكية في عام 2011. وعمل والدها كطبيب في قاعدة أمريكية بولاية جورجيا، وقام جدها المهاجر بتدريس اللغة العربية في معهد الدفاع للغات Defense Language Institute في مونارك بكاليفورنيا.

الاعتراف بشهر التراث العربي

وفي لقاء له خلال البرنامج، الذي يُبث على الهواء مباشرة في ديترويت وواشنطن العاصمة وكندا، قال السيد محمود الحملاوي، المسؤول الصحفي في مكتب شؤون الشرق الأدنى الذي يغطي شمال إفريقيا، إن مجموعة التقارب العربي الأمريكي تلعب “دورًا مهمًا” في تنفيذ أهداف شراكة الرئيس بايدن مع الأمريكيين العرب.

وقال “الخارجية تنظر إلينا كمورد، ليس بالضرورة فيما يتعلق بالسياسة في حد ذاتها، ولكن لمعرفة وجهة نظرنا بشأن القضايا المتعلقة بالتنوع والشمول لجميع فئات المجتمع الأمريكي بوجه عام والفئات الأقل تمثيلاً مثل الأمريكيين العرب على وجه الخصوص”.

وأشار السيد الحملاوي، وهو مصري أمريكي قضى 16 عامًا في إحدى القنوات الإخبارية الفضائية العربية، إلى أن المجموعة لعبت دورًا مهمًا في إصدار الرئيس بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، لأول مرة، اعترافًا رسميًا بذكرى شهر التراث العربي الأمريكي العام الماضي، واعترفوا بدور العرب الأمريكيين هذا العام أيضًا.

عضوية المجموعة

أوضحت السيدة الفرا أن عضوية مجموعة (AAIFAA) لا تستند إلى أي عرق أو دين، بل على أساس تقارب مشترك للثقافة العربية. كما أنها لا تشمل الأمريكيين من أصل عربي فحسب، بل أيضًا الأفراد في الخدمة الفيدرالية الذين لديهم اهتمام بالقضايا المتعلقة بالشرق الأوسط، والذين يكرسون جهودهم للعمل نحو التنوع ليعكس سكان المنطقة.

وأضافت أن دور هؤلاء الأعضاء لا يتمثل في الدفاع عن عضويتهم فحسب، بل أيضًا ليكونوا مستشارين للقيادات الأمريكية ومساعدتها في تحقيق أهداف المجتمع المتنوع، و”جعل وزارة الخارجية أو الحكومة الفيدرالية تعبر عن أمريكا”.

وأشارت إلى أن ما يجعل هذه المجموعة أكثر تميزًا هو أنها لا تضم موظفين من مختلف وكالات الشؤون الخارجية فحسب، بل وأعضاء من وزارة الخزانة والطاقة ومختلف الوكالات الداخلية. وتابعت “لقد تطورنا حقًا خلال السنوات القليلة الماضية منذ انطلاقنا عام 2014، فنجن لدينا أكثر من 500 عضو الآن”.

قال الحملاوي والفرا إن باب الانخراط العربي الأمريكي في إدارة بايدن وفي الخدمة العامة مفتوح اليوم أكثر من أي وقت مضى. وأضافت الفرا أن بايدن يدرك أهمية العرب الأمريكيين في المساعدة على مواجهة الصور النمطية، وحتى المساهمة في السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

فقد قالت السيدة الفرا إن الإدارة الحالية “هي الأكثر انفتاحًا على الإطلاق، ودورنا يتمثل في تمهيد الطريق للاستعانة بكوادر من المجتمعات الأقل تمثيلًا.. وأعتقد أن الباب مفتوح تمامًا إذا كنت على استعداد للمجازفة والدخول في السياسة الخارجية والعمل الحكومي”.

واستطردت قائلة: “هناك شيء يقوله دائمًا رئيسي في العمل، نائب وزير الخارجية، وهو أن تجلب نفسك بالكامل إلى العمل، بما في ذلك الخلفية والروابط، لأن هذا ما يجعلنا أقوى كأمة.. إدراج التنوع يجعلنا أقوى وأكثر ذكاءً، وأعتقد أن هذا شيء لم نسمع عنه كثيرًا. وهذا التنوع يشمل الجالية العربية الأمريكية”.

وتابعت: “الشيء الآخر الوحيد الذي سأقوله هو أن بناء التحالف بين المجموعات الأخرى الأقل تمثيلًا داخل وزارة الخارجية قد أدى إلى زيادة هائلة في التغييرات التي أجريناها، لذلك أود حقًا تشجيع المجتمع العربي الأمريكي بأي مبادرات يقومون بها لبناء تحالفات مع المجموعات العرقية الأخرى”.

وفي النهاية أوضح السيد الحملاوي أنه يمكن للمهتمين بوظائف الخدمة العامة بوزارة الخارجية زيارة الموقع الإلكتروني:

Affinity Groups

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين