أخبارأخبار أميركا

اعتقال مراهقين في بريطانيا على صلة باحتجاز رهائن كنيس تكساس

ألقت الشرطة البريطانية القبض على مراهقين في إنجلترا كجزء من التحقيق الجاري في الحادث الذي وقع أول أمس السبت، حين تم احتجاز رهائن في كنيس يهودي في تكساس،

وفقًا لـ “BBC“؛ قالت شرطة مانشستر إنها تتواصل مع السلطات في الولايات المتحدة للمساعدة في التحقيق الجاري، ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل تخص المراهقين اللذين تم القبض عليهما في جنوب مانشستر، مساء أمس الأحد.

من جهتها؛ قالت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، إنها عرضت الدعم الكامل من الشرطة والأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة على نظيرها الأمريكي، أليخاندرو مايوركاس، عندما تحدثوا هاتفيًا، اليوم الاثنين.

وقالت باتيل لأعضاء البرلمان إن هناك مجموعة من الإجراءات التي يتم اتخاذها في المملكة المتحدة ردًا على ذلك، بما في ذلك زيادة الأمن للجالية اليهودية والمنشآت التابعة لها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوسائل الإعلام إن الحكومة البريطانية على دراية بوفاة مواطن بريطاني في تكساس وإنها على تواصل مع السلطات المحلية بهذا الصدد، يأتي ذلك فيما أكدت شرطة لندن في وقت سابق أن ضباط مكافحة الإرهاب لديها على اتصال دائم بالسلطات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

كان محتجز الرهائن في كنيس في تكساس بريطانيًا، ووفقًا للشرطة الأمريكية، فقد وصل فيصل أكرم، البالغ من العمر 44 عامًا، إلى أمريكا عبر مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك قبل أسبوعين، ويُعتَقد أنه اشترى مسدسًا استخدمه في الحادث بعد وصوله.

عمل إرهابي
من جهته؛ فقد وصف الرئيس جو بايدن الهجوم على الكنيس في تكساس بأنه “عمل إرهابي”، وفقًا لـ “USA Today“.

أضاف بايدن خلال حديثه للصحفيين خلال زيارته لفيلادلفيا بغرض إحياء ذكرى ميلاد زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج جونيو، أن “محتجز الرهائن، وهو بريطاني الجنسية، قد اشترى السلاح الذي استخدمه من الشارع قبل تنفيذ جريمته”.

وتابع بايدن: “لم تكن هناك قنابل، ويبدو أنه قضى الليلة الأولى في ملجأ للمشردين”.

على الرغم من أن حادث احتجاز الرهائن وقع في تكساس، وكان مجرد حادث فردي بحسب السلطات، إلا أن المعابد اليهودية في نيويورك وأماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد عززت من إجراءاتها الأمنية، وأدان المسؤولون الأعمال المعادية للسامية، وفقًا لـ “رويترز

قالت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، في بيان، إن الحادث “تذكير بأنه يجب علينا التحدث ومحاربة معاداة السامية والكراهية أينما وجدت، لكل شخص الحق في الصلاة والعمل والدراسة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين