كامالا هاريس تنضم إلى عبد الرحمن السيد في ميشيغان لتعزيز حشد الأصوات نحو مجلس الشيوخ
أعلنت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أنها ستشارك الأسبوع المقبل في فعالية انتخابية إلى جانب عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الشاغر في ولاية ميشيغان، في خطوة تُعد من أبرز مشاركاتها في انتخابات التجديد النصفي.
هاريس، التي خسرت ولاية ميشيغان أمام الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2024، كثّفت مؤخرًا ظهورها في الحملات الانتخابية لدعم مرشحين ديمقراطيين بارزين، بينهم السيناتور جون أوسوف في جورجيا. ورغم أنها لم تكشف بعد عن نواياها بشأن الترشح للرئاسة في 2028، فإن تحركاتها الأخيرة تُظهر رغبتها في لعب دور محوري في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ.
عبد السيد رحّب بمشاركتها قائلاً لموقع “بوليتيكو“: “أتطلع حقًا لوجودها هنا؛ فهي شخصية ينظر إليها الكثيرون في مجتمعات مثل ديترويت باعتبارها قائدة ملهمة”. وأكد أن النقاشات ستتركز على قضايا التفاوت في معدلات وفيات الأمهات والرضع داخل مجتمع السود، وهي قضية عمل عليها كلاهما بشكل بارز.
إدواردو نيغرون، المتحدث باسم هاريس، شدد في بيان على أن “انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ أمر ضروري للغاية لخفض الأسعار والتصدي لفساد دونالد ترامب”.
لكن مشاركة هاريس لا تخلو من الجدل؛ إذ يبتعد بعض الديمقراطيين عنها في المناطق ذات الميل الجمهوري القوي، فيما يرى متبرعون بارزون مثل ريد هوفمان أن طريقها نحو انتخابات 2028 سيكون “صعبًا للغاية” بسبب المنافسة المحتملة داخل الحزب.
بالنسبة للديمقراطيين، يُعد مقعد ميشيغان بالغ الأهمية في معركة استعادة الأغلبية بمجلس الشيوخ، خاصة مع تقاعد السيناتور غاري بيترز. ويحتاج الحزب إلى الاحتفاظ بهذا المقعد والفوز بأربعة أخرى لتحقيق السيطرة على المجلس في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
هذه المشاركة المرتقبة بين هاريس والسيد تعكس تلاقي جهود قيادات الحزب مع مرشحيه الجدد، في محاولة لتعزيز الحضور الشعبي وتوسيع قاعدة الدعم في مواجهة الجمهوريين.




