أخبار أميركاأميركا بالعربي

ترامب يثير الجدل من جديد ويقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى “نيو أمريكا”

ترجمة: مروة مقبول – أثار الرئيس دونالد ترامب جدلاً جديدًا بعد أن نشر على منصة “تروث سوشيال” صورة لخريطة ولاية نيو مكسيكو وقد شُطبت كلمة “مكسيكو” باللون الأحمر واستُبدلت بكلمة “أمريكا”، ليظهر الاسم وكأنه “نيو أمريكا”. البيت الأبيض أعاد لاحقًا نشر الصورة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، من دون أي تفسير أو إعلان رسمي بشأن ما إذا كان الأمر يمثل مقترحًا فعليًا لتغيير اسم الولاية.

حاكمة نيو مكسيكو، ميشيل لوجان غريشام، ردّت سريعًا على هذه الخطوة مؤكدة أن اسم الولاية “ليس مطروحاً للنقاش”، مشيرة إلى أن الاسم يعود إلى ما قبل تأسيس الولايات المتحدة نفسها. وأضافت أن ما ينبغي أن يكون محل النقاش هو دعم الأسر العاملة التي تواجه ارتفاع أسعار الوقود والسلع الغذائية وتكاليف السكن، مؤكدة أن حكومتها الديمقراطية تركز على توفير التعليم الجامعي المجاني، والرعاية الصحية، وخدمات رعاية الأطفال، والاستثمار في الإسكان.

يأتي هذا المقترح غير الرسمي بعد أيام من توقيع ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو لتصبح “بحيرة أمريكا” في الاستخدام الفيدرالي، في سياق نزاع تجاري مع كندا. وقد قامت شركات مثل “غوغل” و”أبل” بتحديث خرائطهما لتعكس هذا التغيير. كما سبق لترامب أن وقّع أمراً تنفيذياً في وقت مبكر من ولايته الثانية لإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح “خليج أمريكا”.

لكن على عكس البحيرات والمعالم الجغرافية التي يمكن تغيير أسمائها عبر أوامر تنفيذية، لا يملك الرئيس صلاحية قانونية لتغيير اسم ولاية أمريكية بشكل أحادي. ولم يعلن البيت الأبيض عن أي مسعى رسمي لتغيير اسم ولاية نيو مكسيكو.

اسم “نيو مكسيكو” (أو “نويفو مكسيكو” بالإسبانية) يعود إلى أواخر القرن السادس عشر حين استخدمه المستكشفون الإسبان، وظل الاسم قائماً بعد انضمام المنطقة إلى الولايات المتحدة عام 1848، قبل أن تنال الولاية وضعها الرسمي في السادس من يناير.

بهذا، يواصل ترامب سلسلة من المبادرات الرمزية لتغيير أسماء معالم جغرافية، لكن اقتراحه الأخير بشأن نيو مكسيكو يظل بلا سند قانوني، ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطوة سياسية مثيرة للجدل أكثر من كونه خطة قابلة للتنفيذ.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى