وزيرة خارجية ميشيغان تتعهد بكشف حقيقة الانتخابات.. وسط معركة قضائية حول التصويت بالبريد
ترجمة: مروة مقبول – أكدت وزيرة خارجية ولاية ميشيغان جوسلين بنسون اليوم الأحد أنها ستضمن أن يعرف الناخبون “الحقيقة حول انتخاباتنا” قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، مشددة على أن مكتبها سيستخدم كل الأدوات القانونية المتاحة لحماية حق التصويت والوقوف في وجه محاولات إدارة ترامب لتقييد التصويت عبر البريد.
جاءت تصريحات بنسون بعد أن مددت القاضية الفيدرالية إنديرا تالواني حكمًا يمنع هيئة البريد الأمريكية (USPS) من تطبيق متطلبات جديدة صارمة على بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، وهي متطلبات تستند إلى أوامر تنفيذية أصدرها الرئيس ترامب في مارس. هذه الإجراءات أثارت مخاوف واسعة من أنها قد تحد من مشاركة الناخبين، خصوصًا الفئات المهمشة. إدارة ترامب تقدمت باستئناف جديد إلى المحكمة العليا، في ثالث محاولة لطلب تدخلها، بينما لم تُصدر المحكمة حكمًا نهائيًا بشأن قانونية الخطة.
ورغم أن ترامب يصر على أن هذه التغييرات ستعزز أمن الانتخابات، يرى قادة الولايات وجماعات الدفاع عن حقوق التصويت أنها تمثل تلاعبًا غير دستوري بمن يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية. بنسون، التي تخوض سباقًا انتخابيًا لمنصب حاكم الولاية ضد الجمهوري جون جيمس، شددت على أن دور مسؤولي الولايات أساسي في مواجهة الضغوط الفيدرالية، وقالت: “سنلتزم بالقانون وسنحمي الحق في التصويت.”
في ميشيغان، سبق أن حاول ترامب التشكيك في نزاهة الانتخابات عبر التركيز على التصويت بالبريد، لكن مراجعات رسمية أظهرت أن حالات تصويت غير المواطنين نادرة للغاية. من بين 22 حالة خضعت للتدقيق، وُجهت المدعية العامة دانا نيسيل اتهامات لستة أشخاص فقط بانتهاك قوانين الانتخابات. بنسون أوضحت أن مكتبها اتخذ خطوات لضمان دقة سجلات الناخبين، مؤكدة أن هذه الحالات المحدودة تثبت أن النظام يعمل بفعالية.
وأضافت: “أنا فخورة للغاية بأن انتخاباتنا صُنّفت ضمن الأكثر أمانًا وسهولةً في المشاركة على مستوى البلاد. حقيقة أننا رصدنا عددًا قليلًا من الأفراد غير المؤهلين وتمكنا من محاسبتهم تُثبت أن النظام يعمل كما يجب.”
بهذا الموقف، تسعى بنسون إلى طمأنة الناخبين في ميشيغان بأن أصواتهم ستُحتسب بشكل عادل، وأن كل صوت مستوفٍ للشروط سيُعتمد، في وقت تتواصل فيه المعركة القضائية والسياسية حول مستقبل التصويت عبر البريد في الولايات المتحدة.




