زيارة نائب الرئيس فانس إلى ميشيغان تُشعل السباق على مجلس الشيوخ
ترجمة: مروة مقبول – ألقى نائب الرئيس جيه دي فانس خطابًا أمام أنصاره اليوم الاثنين في ستيرلينغ هايتس بميشيغان،، مؤكدًا أن الفوز بمقعد مجلس الشيوخ الشاغر في الولاية هو “معركة بين الخير والشر المطلق”. رافقه في الفعالية عدد من المرشحين الجمهوريين البارزين، بينهم مايك روجرز، المرشح لمجلس الشيوخ، وجون جيمس، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم.
وبحسب موقع Bridge Michigan تركزت الأنظار على المنافسة بين روجرز والديمقراطي عبد الرحمن السيد، حيث هاجمه فانس واصفًا إياه بأنه “يتعاطف مع من يشاركونه دينه، لكنه لا يُظهر التعاطف تجاه الآخرين”، في إشارة إلى تصريحات أدلى بها السيد عقب هجوم على معبد يهودي في ويست بلومفيلد. السيد كان قد قال حينها: “المجروحون يجرحون غيرهم”، ما أثار غضب بعض الديمقراطيين اليهود، قبل أن يعتذر لاحقًا خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في لانسينغ.
السيد ردّ على وصف فانس له بـ”الشرير”، قائلاً إن الشر الحقيقي هو “جعل الناس يدفعون أكثر مقابل البقالة والوقود، بينما يُدفعون نحو حروب تجارية وحرب حقيقية”. كما كرر رسالته للناخبين بالتركيز على الرعاية الصحية الشاملة، القدرة على تحمل التكاليف، وإبعاد المال عن السياسة. مؤكدًا أنه يواصل التواصل المباشر مع الناخبين في مختلف أنحاء الولاية
الخلاف تصاعد أيضًا عندما انتقد فانس والسيد تصريحات متبادلة حول زوجة فانس، إذ قال الأخير: “مهما كان ما تريد التحدث عنه يا عبدول، ابتعد عن ذكر اسم زوجتي لأنها أفضل منك بكثير.”
زيارة فانس هذه هي الرابعة له إلى ميشيغان خلال إدارة ترامب الثانية، حيث ركز سابقًا على قضايا الاقتصاد ونمو الوظائف. لكن في خطابه الأخير، تجنّب الحديث عن أسعار البنزين رغم ارتفاعها إلى 4.15 دولار للغالون وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، واكتفى بالإشادة بجهود الإدارة في مكافحة “الاحتيال في قطاع النقل بالشاحنات”.
بهذا، يتضح أن السباق بين روجرز والسيد أصبح محورًا رئيسيًا في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ، مع تصاعد الخطاب السياسي الحاد وتزايد أهمية أصوات الناخبين في ميشيغان قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026.




