أخبارأخبار أميركا

ترامب يوقع أمرًا لتقليص عدد اللقاحات الموصى بها للأطفال

وقع الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، أمرًا تنفيذيًا يدعو إلى تقليص عدد اللقاحات الموصى بها للأطفال، وحصر الجدول الذي تدعمه الحكومة الفيدرالية في 11 لقاحًا أساسيًا، في خطوة أثارت انتقادات من جهات طبية وصحية أمريكية.

ووفقًا لوكالة “رويترز” ينص الأمر على إعادة تنظيم جدول تطعيمات الأطفال، كما أوصى بتقسيم لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية إلى ثلاث جرعات تُعطى خلال زيارات طبية منفصلة، بدلًا من إعطائها مجتمعة.

ويأتي القرار بعد أن كان وزير الصحة روبرت كينيدي قد أجرى في يناير تعديلات واسعة على جدول التطعيمات، شملت استبعاد لقاحات ضد ستة أمراض من أصل 17 مرضًا كانت مدرجة ضمن التوصيات، قبل أن يوقف حكم قضائي اتحادي تنفيذ تلك الخطوة.

وقال ترامب خلال مراسم توقيع الأمر في البيت الأبيض إن إدارته ستعتمد توصيات تطعيم الأطفال التي تركز على 11 لقاحًا أساسيًا لمواجهة الأمراض الأكثر خطورة، مع إبداء دعمه لفصل جرعات لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.

وأثار القرار انتقادات من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وشركة ميرك، إلى جانب تحذيرات من خبراء في الصحة العامة، الذين يؤكدون أن جدول التطعيمات الحالي يستند إلى عقود من الأدلة العلمية التي تثبت فعالية اللقاحات في الوقاية من الأمراض الخطيرة والوفيات.

ويرى خبراء أن تقليص اللقاحات الموصى بها للأطفال قد يؤدي إلى زيادة أعداد الأطفال المعرضين للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها، مؤكدين أن عدد الجرعات وتوقيتها يحددان وفق الاحتياجات الصحية للفئات العمرية المختلفة.

ويعيد الأمر التنفيذي إلى الواجهة الجدل بشأن سياسة إدارة ترامب ووزير الصحة روبرت كينيدي تجاه اللقاحات، إذ قاد كينيدي، المعروف بانتقاداته السابقة للقاحات، جهودًا لتغيير التوصيات المتعلقة بعدد من لقاحات الأطفال.

وكانت ادعاءات تربط بعض اللقاحات بمرض التوحد قد لعبت دورًا في هذا الجدل، إلا أن هذه الروابط فندتها الدراسات والأدلة العلمية على نطاق واسع، ولا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن اللقاحات تسبب التوحد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى