أخبار أميركاأميركا بالعربي

استطلاع رأي: أغلبية الأمريكيين تؤيد إضافة 150 عضوًا جديدًا إلى الكونغرس واعتماد التمثيل النسبي

ترجمة: مروة مقبول – أظهر استطلاع رأي جديد أن العديد من الأمريكيين باتوا أكثر انفتاحًا على تغييرات جذرية في النظام الانتخابي، بما في ذلك توسيع مجلس النواب بمقدار 150 مقعدًا واعتماد نظام التمثيل النسبي، وفقًا لما ذكرته صحيفة Newsweek

الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسات Fix Our House وNew America وVerasight، كشف أن 54% من المشاركين يؤيدون زيادة عدد أعضاء مجلس النواب من 435 إلى 585 عضوًا، فيما أيّد 50% اعتماد التمثيل النسبي، وهو نظام يمنح الأحزاب مقاعد تتناسب مع حصتها من الأصوات.

ورغم هذه النتائج اللافتة، يرى الخبراء أن مثل هذه الإصلاحات لا تزال بعيدة المنال سياسيًا. فعدد أعضاء مجلس النواب ظل ثابتًا منذ عام 1929، رغم تضاعف عدد سكان الولايات المتحدة من 123 مليون نسمة إلى أكثر من 331 مليون نسمة عام 2020، ما جعل كل عضو يمثّل عددًا أكبر بكثير من المواطنين مقارنةً بالماضي.

مؤيدو التوسع، مثل عالم السياسة لي دروتمان من مؤسسة “نيو أميريكا”، يجادلون بأن إضافة مقاعد جديدة ستُصغّر الدوائر الانتخابية وتُوفّر تمثيلًا مباشرًا أكثر للناخبين. أما أنصار التمثيل النسبي، مثل مون دوشين وغاب شونباخ، فيرون أنه سيحد من التلاعب بالدوائر الانتخابية ويمنح الناخبين الذين يخسر مرشحوهم المفضلون فرصة للتمثيل.

لكن تطبيق التمثيل النسبي يتطلب تغييرات تشريعية جذرية، وسيواجه مقاومة من المسؤولين الذين استفادوا من النظام الحالي. كما أن معظم الأمريكيين لا يزالون غير ملمين بهذا المفهوم؛ إذ لم يتمكن سوى 2% من المشاركين من تعريفه دون مساعدة.

الخبراء يشيرون إلى أن النظام الجديد قد يجعل نتائج الانتخابات أكثر دقة في عكس أنماط التصويت الوطنية، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى كونغرس أكثر تشتتًا، مع تمثيل أكبر للأحزاب الصغيرة، ما قد يقلل من الاستقطاب السياسي عبر تشجيع بناء التحالفات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى