أخبار أميركاأخبار العالم العربي

 ترامب يعلن عن اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس وسط شكوك إسرائيلية

ترجمة: مروة مقبول – أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن المحادثات التي جرت في القاهرة بين الوسطاء وقادة حركة حماس أفضت إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، يقضي بنزع سلاح الحركة والفصائل المسلحة الأخرى في غزة على مراحل، مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية.

وبحسب ما ذكرت شبكة NBC News، كتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن الاتفاق يشمل “نزع سلاح حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في غزة بالكامل”، مشيرًا إلى أن العملية ستخضع لمراجعة لجنة دولية في كل مرحلة لضمان التزام الأطراف قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

وبحسب ما نقلته مصادر دبلوماسية، فإن حماس أبلغت الوسطاء بموافقتها على خارطة الطريق متعددة المراحل، على أن تُسلم في النهاية الأمن والسيطرة السياسية إلى قوة دولية وفريق تقني انتقالي يشرف على الخدمات الأساسية عبر لجنة وطنية لإدارة غزة.

وأكد القيادي في الحركة غازي حماد أن حماس ستكمل عملية نزع السلاح إذا أوفت إسرائيل بالتزاماتها، مضيفًا أن الحركة “لا تزال ثابتة على أهدافها الوطنية في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني”.

لكن الموقف الإسرائيلي بدا أكثر تحفظًا، إذ صرّح مسؤول لم يُكشف عن اسمه لوسائل إعلام محلية أن غزة لم تُناقش خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن، وأن إسرائيل لن تنسحب بالكامل من القطاع إلا بعد نزع السلاح بشكل كامل وضمان خلوه من أي أسلحة. وأوضح أن الوثيقة المكونة من 15 بندًا “لا تقدم استجابة مرضية”، وأن إسرائيل أعربت عن اعتراضاتها على بعض الشروط.

المفاوضات، التي تجري بوساطة مصر وقطر وتركيا، تهدف إلى التوصل إلى خارطة طريق تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، إقامة إدارة فلسطينية مدنية، نزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الأمن. إلا أن التقدم ظل متوقفًا خلال الأشهر الماضية.

وفي مجلس الأمن، أشارت نائبة السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، آنا إيفستيغنيفا، إلى أن خطة مبعوث مجلس السلام التابع لترامب، نيكولاي ملادينوف، لم تحظَ حتى الآن بدعم كامل من إسرائيل وحماس، مؤكدة أن نزع السلاح يبقى العقبة الرئيسية أمام أي اتفاق نهائي.

وبينما تصف واشنطن الاتفاق بأنه “تاريخي”، يبقى مصيره معلقًا على قدرة الوسطاء في تقريب المواقف بين إسرائيل وحماس، وسط شكوك حول إمكانية تطبيقه على أرض الواقع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى