استطلاع رويترز: فهم الاشتراكية الديمقراطية لا يزال محدودًا مع اقتراب انتخابات ميشيغان
ترجمة: مروة مقبول – أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة رويترز/إيبسوس أن فهم الأمريكيين لمفهوم الاشتراكية الديمقراطية لا يزال محدودًا، رغم صعود مرشحين تقدميين في الانتخابات التمهيدية هذا العام.
الاستطلاع، الذي أُجري على مدى ثلاثة أيام واختُتم يوم الأحد، كشف أن 49% من المشاركين يعتقدون أنهم يفهمون سياسات الاشتراكية الديمقراطية، بينما قال 47% إنهم لا يفهمونها. وعند سؤالهم عن تقييم أفكار هذه الحركة، قال نحو 27% إن لديها بعض الأفكار الجيدة، فيما رأى 51% أن أفكارها قليلة أو معدومة، وأبدى 20% عدم يقين.
في ولاية ميشيغان، يخوض المرشح، الذي يُعرف نفسه على أنه تقدمي وليس اشتراكيًا، عبد السيد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أمام النائبة المعتدلة هايلي ستيفنز، بدعم من شخصيات بارزة مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز. الفائز سيواجه الجمهوري مايك روجرز في نوفمبر، في سباق يُتوقع أن يكون حاسمًا لمستقبل السيطرة على مجلس الشيوخ خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
ويدعو السيد إلى سياسات تقدمية، من بينها برنامج “الرعاية الصحية الشاملة للجميع” (Medicare for All)، وهو نظام تأمين صحي حكومي شامل يحل محل معظم التأمينات الخاصة. ستيفنز، منافسه في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء المقبل، والذي حظي بتأييد السيناتور المعتدل تشاك شومر، يدعم بدلاً من ذلك توسيع نطاق دعم التأمين الصحي، مع الحفاظ على التأمين الخاص.
الاستطلاع أظهر أيضًا تقييمًا مشابهًا لأفكار الجمهوريين المؤيدين لشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” (MAGA)، حيث قال 27% إن لديهم بعض الأفكار الجيدة، بينما اعتبر 57% أن أفكارهم قليلة أو معدومة.
هذا الجدل يعكس التحديات التي يواجهها اليسار الأمريكي في توضيح الفارق بين الاشتراكية الديمقراطية، التي تسعى إلى تحقيق إصلاحات تقدمية عبر الانتخابات، وبين الشيوعية التي تدعو إلى إلغاء الملكية الخاصة وإقامة مجتمع لا طبقي، وهي أفكار يرفضها الاشتراكيون الديمقراطيون.




