هل تمنح معركة الرسوم الجمركية على كندا ميزةً للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في ميشيغان؟
ترجمة: مروة مقبول – تصاعدت معركة الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وكندا لتتحول إلى قضية انتخابية بارزة في ميشيغان، حيث يعتمد اقتصاد الولاية بشكل كبير على التجارة العابرة للحدود.
وبحسب ما ذكرت صحيفة The Hill، فرض الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي رسومًا إضافية بنسبة 50% على واردات كندية، متهمًا أوتاوا بممارسات تجارية “تمييزية”، وهو ما أثار مخاوف من انعكاسات مباشرة على الأسر والعمال في الولاية.
يرى محللون أن هذه الأزمة تمنح الديمقراطيين فرصة لتسليط الضوء على الأثر الاقتصادي السلبي للرسوم الجمركية، خاصة أن ميشيغان تستورد من كندا سلعًا بقيمة 43.5 مليار دولار سنويًا، تشمل الغاز الطبيعي والألومنيوم والبلاستيك، فيما تُصدّر إليها سلعًا بقيمة 21.2 مليار دولار. تقرير اقتصادي حديث أشار إلى أن الرسوم الجمركية رفعت التكاليف في الغرب الأوسط بنسبة تصل إلى 55% أعلى من المتوسط الوطني لكل أسرة، ما يعادل نحو 3200 دولار للأسرة في ميشيغان.
الجمهوريون في الولاية، من بينهم المرشح لمجلس الشيوخ مايك روجرز والمدعوم من ترامب، يواجهون تحديًا في الدفاع عن هذه السياسات أمام منافسين ديمقراطيين مثل هايلي ستيفنز وعبد السيد.
وفي سباق الحاكم، يتنافس الجمهوري جون جيمس مع رجل الأعمال بيري جونسون، فيما يخوض الديمقراطيون انتخابات تمهيدية بين وزيرة الخارجية جوسلين بنسون وشريف مقاطعة جينيسي كريس سوانسون. أما في مجلس النواب، فيواجه النائب الجمهوري توم باريت سباقًا صُنّف بأنه “متقارب للغاية”.
مع اقتراب الانتخابات التمهيدية في الرابع من أغسطس، يُتوقع أن تُصبح الرسوم الجمركية محورًا رئيسيًا في الحملات الانتخابية، حيث يسعى الديمقراطيون إلى استغلال استياء الناخبين من ارتفاع التكاليف وربطها مباشرة بسياسات ترامب التجارية، بينما يواصل الرئيس الترويج لتعريفاته باعتبارها وسيلة لحماية العامل الأمريكي.




