إدارة ترامب تلجأ إلى حيلة جديدة لتسريع ترحيل طالبي اللجوء
ترجمة: مروة مقبول – أدخلت إدارة الرئيس دونالد ترامب تغييرًا جديدًا على نظام اللجوء يهدف إلى تسريع ترحيل طالبي اللجوء، عبر السماح بإحالتهم مباشرة إلى محاكم الهجرة دون إجراء مقابلة أولية معهم.
بموجب هذه القاعدة، التي تدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، لن يلتقي طالبو اللجوء أولًا بضابط الهجرة لشرح أسباب طلبهم، بل سيُحالون مباشرة إلى قضاة الهجرة، ما يزيد من احتمالية رفض قضاياهم ويجعلهم عرضة للاعتقال والترحيل الفوري. وتقول وزارة الأمن الداخلي إن الهدف هو تقليص تراكم نحو 1.4 مليون قضية لجوء معلقة، بينما ترى جماعات حقوقية أن القرار ينتهك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة ويُعرّض حياة المهاجرين للخطر.
منظمة HIAS للدفاع عن اللاجئين وصفت القرار بأنه “كارثي”، مؤكدة أنه يسهل ترحيل أشخاص إلى أماكن قد يواجهون فيها خطرًا حقيقيًا أو الموت. أما إدارة خدمات المواطنة والهجرة، فبررت الخطوة بأنها ستساعد على توجيه الموارد نحو “طلبات الحماية المشروعة” بدلًا من استغلال النظام للحصول على تصاريح عمل.
التغيير يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لتشديد سياسات الهجرة، منها إقالة أو إجبار أكثر من مئة قاضٍ في محاكم الهجرة على ترك مناصبهم، وتعيين آخرين أكثر تشددًا، إضافة إلى تعليمات برفض الإفراج بكفالة عن المهاجرين وإبقاءهم رهن الاحتجاز لفترات طويلة. وقد أثارت هذه السياسات انتقادات واسعة، ووصفها قضاة فيدراليون بأنها تنطوي على تمييز غير قانوني ضد عدد كبير من المهاجرين.




