أخبار أميركاهجرة

هجوم بعبوة حارقة يستهدف مقر “إدارة الهجرة” في مانهاتن.. والـFBI يعتقل جنديًا سابقًا بتهمة الإرهاب المحلي

ترجمة: مروة مقبول – شهدت مدينة نيويورك صباح اليوم الاثنين انفجارًا خارج مبنى “26 فيدرال بلازا” الشهير في مانهاتن، وهو مقر يضم عدة وكالات فيدرالية بينها إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، ما أدى إلى اندلاع حريق وإصابة شخصين على الأقل. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان موجّهًا ضد عملاء إدارة الهجرة والجمارك.

بحسب السلطات، شوهد المشتبه به أندرو أراباكا (43 عامًا)، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي، وهو يسحب عربة مليئة بالألعاب النارية ولافتة كتب عليها “أخرجوا إدارة الهجرة والجمارك من شوارعنا” إلى مدخل المبنى. ثم فجّر عبوة حارقة أشعلت الألعاب النارية، قبل أن يطلق عدة طلقات من بندقية هوائية باتجاه المبنى.

أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن أراباكا كان يحمل أيضًا أسلحة بيضاء وأدوات حادة، إضافة إلى منشورات مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك. وذكرت تقارير أنه قال للمحققين إنه لا يمانع إيذاء أو قتل الناس.

الحادثة عطلت مراسم تجنيس وأصابت مهاجرًا كان في طريقه إلى المحكمة، كما أصيب موظف فيدرالي ومدني بجروح طفيفة. وأظهرت لقطات فيديو دخانًا كثيفًا يملأ الشارع بينما اقتحم عناصر الأمن المبنى وسيطروا على المشتبه به.

عمدة نيويورك زهران ممداني وصف الحادثة بأنها “مقلقة للغاية”، مؤكدًا ارتياحه لعدم وقوع إصابات خطيرة ولأن المشتبه به بات رهن الاحتجاز.

المبنى الذي وقع فيه الانفجار يضم أيضًا محكمة للهجرة، حيث واجهت إدارة الهجرة والجمارك انتقادات متكررة بسبب ظروف الاحتجاز وسوء المعاملة المزعومة بحق طالبي اللجوء والمهاجرين. وقد صدرت أوامر قضائية في العام الماضي لتحسين الأوضاع وتقليص عدد المحتجزين، بينما نفت وزارة الأمن الداخلي هذه المزاعم ووصفتها بأنها “عارية عن الصحة”.

الحادثة الأخيرة أعادت تسليط الضوء على الجدل المستمر حول دور إدارة الهجرة والجمارك في نيويورك، وسط دعاوى قضائية من منظمات حقوقية تطالب بوقف الاعتقالات داخل محكمة الهجرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى