أخبار أميركاسياحة وسفر

دول أفريقية تحظر دخول السياح الأمريكيين ردًا على قرارات ترامب

ترجمة: مروة مقبول – في عام 2026، وجدت بعض الأسر الأمريكية أن وجهات سياحية أفريقية لم تعد متاحة لهم، بعدما فرضت دول مثل تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو حظرًا فعليًا على دخول المواطنين الأمريكيين، وذلك بموجب سياسة “المعاملة بالمثل” ردًا على قرارات الرئيس دونالد ترامب بتعليق دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة.

بدأت الأزمة في يونيو 2025 حين أصدر ترامب أول قرار يقضي بتعليق دخول مواطني 12 دولة بشكل كامل وسبع دول بشكل جزئي، بدعوى حماية الأمن القومي. من بين هذه الدول سبع أفريقية، بينها تشاد وليبيا والصومال والسودان. وردّت تشاد سريعاً بفرض قيود مماثلة على الأمريكيين، مؤكدة أن القرار يمس كرامتها الوطنية.

وفي ديسمبر 2025، وسّع ترامب القائمة لتشمل 20 دولة إضافية، بينها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ما دفع هذه الدول إلى إعلان حظر دخول الأمريكيين إلى أراضيها. وزارة الخارجية المالية أوضحت في بيان أن القرار يستثني الدبلوماسيين والرياضيين والمقيمين الأمريكيين الدائمين، لكنه يطبق بشكل صارم على السياح.

هذه الإجراءات المتبادلة قلّصت فرص الأمريكيين في زيارة وجهات سياحية وثقافية بارزة في أفريقيا، مثل مدينة تمبكتو التاريخية في مالي وحديقة أودزالا-كوكوا الوطنية في الكونغو. وبينما ترى إدارة ترامب أن هذه القيود تخدم الأمن القومي، يرى منتقدون أنها أفرزت نتائج عكسية، إذ حدّت من انفتاح الأمريكيين على تجارب ثقافية عالمية وأضرت بالعلاقات مع شركاء دوليين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى